
أوقفت الشرطة الفرنسية ستة أشخاص من أصل شيشاني للتحقيق معهم بتهمة تكوين شبكة ترسل الجهاديين إلى سوريا.
وأفاد مصدر قضائي فرنسي الجمعة أن ستة أشخاص من أصل شيشاني، بينهم أربعة لاجئين في فرنسا، أوقفوا في إطار التحقيق حول شبكة لإرسال جهاديين إلى سوريا.
وأضاف المصدر نفسه إن الأشخاص الستة الذين تراوح أعمارهم بين 32 و38 عاما، أوقفوا جميعا في جنوب فرنسا الأحد. ويشتبه بأن هؤلاء شاركوا في شبكة لضم أشخاص إلى مجموعات جهادية في سوريا، وجمع أموال لتقديم مساعدة مالية أو لوجستية. كذلك، يشتبه بأن بعضهم توجه فعلا إلى سوريا.
ولفت المصدر القضائي إلى أن أحد المتهمين يبدو أنه كان يتزعم الشبكة، كاشفاً أن بين الستة فرنسي من أصل روسي، وآخر كان حصل على الجنسية الفرنسية العام 2009، فيما حصل الأربعة الآخرون على لجوء سياسي في فرنسا.
ويثير توجه جهاديين إلى مناطق القتال في العراق أو سوريا وقضية عودتهم إلى فرنسا مصدر القلق الرئيسي لدى أجهزة مكافحة الإرهاب.
وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن نحو 1400 فرنسي أو مقيم في فرنسا يشتبه بأنهم “على صلة بهذه الشبكات”.