
أفرجت قوات الأمن في جنوب السودان عن الصحافي مادينغ نغور الذي يعمل لوسائل اعلام في جنوب السودان واخرى دولية كان قد اعتقل خلال تغطيته لتظاهرة، وذلك من دون توجيه اي تهمة اليه.
ومنذ توقيفه اكد مسؤولون في الحكومة لوسائل إعلام محلية ان اعتقاله كان خطأ، وكان زملاء للصحافي اوضحوا انه اوقف بينما كان يلتقط صوراً لمتظاهرين يحتجون على هدم مساكنهم.
وجاء اعتقاله في اجواء من القمع المتزايد في جنوب السودان البلد الفتي الذي تدمره حرب اهلية مستمرة منذ 14 شهرا.
وكانت مجموعات للدفاع عن حقوق الانسان نددت مراراً في الاونة الاخيرة بمحاولات السلطة في جنوب السودان عن كم الافواه ووقف اي نقاش حول الطريقة التي يفترض بموجبها وضع حد للنزاع.
واسفرت المعارك التي اندلعت في العاصمة جوبا بين جناح في الجيش موال للرئيس سلفا كير ومتمردين يدينون بالولاء لنائبه السابق وخصمه رياك مشار عن سقوط عشرات آلاف القتلى.
وتراجع جنوب السودان ست مراتب في آخر تصنيف سنوي لحرية الصحافة تنشره منظمة “مراسلون بلا حدود”. وبات هذا البلد يشغل المرتبة 125 من اصل 180.