
وأكد “ان مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين بشدة مثل تلك الجرائم، وان ما يتعرض له بعض مسيحيي المشرق في ليبيا وبلدان أخرى يمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق الدولية، وينذر بتحولات ديموغرافية خطيرة في المنطقة مهد الديانات السماوية، خصوصا مع الشعور المقلق بعدم كفاية الإجراءات والضمانات الكفيلة بحماية المواطنين الأبرياء من بطش الارهاب الغادر”.
وطالب جلخ “حكومات المنطقة كافة وجميع المتنورين القادرين على التأثير في مجتمعاتهم المحيطة، ان يتحملوا مسؤولياتهم الوطنية والدينية في الحفاظ على أبناء أوطانهم المسيحيين، وان يكثفوا الجهود والتنسيق فيما بينهم من اجل محاصرة وقمع هذا الارهاب الوحشي”.
