
على مشارف بيروت يقف الرئيس رفيق الحريري يراقب المدينة التي سكنت قلبه… أصبحوا عشر سنين يا دولة الرئيس، أوليسوا كافيين كي ترجع بيروت هي بيروت ام سيبقى الوطن مشلّع؟ عشر سنين على الغياب المدوي، ماذا تقول وأنت تراقب وطناً يشلح ثوبه الاصيل الحلو كي يلبس ثوباً آخر مليء بغبرة الغرباء والاحلام المجنونة المدمرة؟ حققنا الاستقلال الثاني باستشهادك، لكن وبعد عشر سنين رجعنا الى غير احتلال، الارهابيون، الدويلة على رأس الدولة، جمهورية بلا رئيس، جمهورية بسلطة منقوصة، حروب الآخرين ع ارضنا، حربنا على ارض الآخرين، وطن مجتزأ، شهداء واقفون على الخط الفاصل بين الارض والسماء… غير انو اشتقنالك، الوطن اشتاق لرجاله الكبار الذين يشبهوك، تبقى سلم ع البشير…