.jpg)
أكّد وزير العدل اللواء أشرف ريفي أن “هناك سلاحاً غير شرعي في لبنان أساسي في تركيبة حكم الدولة، وهو اعاقة اساسية لقدرة الدولة، ولا دولة في العالم تستطيع ان تنطلق بسلاحين، سلاح شرعي وسلاح غير شرعي وهذا الأمر لا يجوز”.
وأضاف في حديث عبر إذاعة “لبنان الحرّ”: “يجب ان يكون هناك معيار واحد امام كل اللبنانيين سواء في الامن او العسكر، والوضع في لبنان ليس ممتازا بنسبة 100% ونحن نحاول ان نسرع إخراج بقايا الهيمنة السورية بأسرع وقت ممكن، والدولة اللبنانية عندما تأخذ قرارا جديا بالتنفيذ فالأمر سيطبق، وفي حال فرّ كل من هو مطلوب الى سوريا، فنحن سنكون بانتظاره لدى عودته، والخطة الامنية بدأت في البقاع وستطبق بشكل جدي”.
وفي ما يخص جريمة بتدعي، قال ريفي: “عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب ايلي كيروز كان قد تقدم بسؤال الى الحكومة بشأنها، وأنا بصفتي وزيرا للعدل أعد مشروع قانون يتعلق بتلك الجريمة”.
وتطرق ريفي الى جريمة قتل الشاب هاشم سلمان في وضح النهار أمام السفارة الايرانية وبشكل سافر، مشيرا الى أن “القضية اصبحت واضحة والملف القضائي قد تشكل والامر يتطلب جرأة من المسؤولين الامنيين لتوقيف المجرمين المعروفين”.
ورأى أن “لحزب الله مصلحة بقيام خطة امنية في الضاحية الجنوبية ولكن ان كانت ستكون استنسابية فستسقط تلقائيا ولن تؤدي الى اي نتيجة”. واضاف: “في السابق طلب منا “الحزب” إجراء خطة في الضاحية، حشدنا القوى الامنية الشرعية وبدأنا التنفيذ ولكن وقع بعدها إنفجار في مركز “حماس” في المحلة، ففرض “الحزب” طوقا امنياً لمدة 24 ساعة ومنع القوى الشرعية من الاقتراب، وتكرر الامر حين تحدث “الحزب” عن إنفجار قارورة غاز في إحدى الشقق والانفجار بالطبع ليس ناجماً عن قارورة غاز، عندها قررنا وقف الخطة الامنية لأنه لا يمكننا ان ننجح في خطتنا غن كان الامن استنسابياً”.
وفي ما يخص القرار 303 او ما يعرف بمذكرات الاتصال، أوضح ريفي أننا “أخذنا القرار السياسي للتطبيق الكامل لالغاء هذه المذكرات، لذلك ستلغى مع الوقت وسنعلن عن الخطوات الاستراتيجية التي انجزناها من اجل القضاء اللبناني”.
وفي ما يتعلق بمدينة طرابلس، قال ريفي: “لطالما كان رهان طرابلس واهلها على الدولة وتاريخها يشهد على امانة اهلها للبنان، ولكن علينا تدعيم الاقتصاد لكي نعطي املا للشعب. لذلك أؤكد ألا عودة الى الوراء في المدينة”، مضيفا أنه “في السياق الطبيعي للحياة نتعرض لبعض المطبات ولكن في المجمل العام المدينة بعيدة عن كل ما يعكر أمنها”.
وتابع: “كلام النائب خالد الضاهر مرفوض والظرف خطر لدرجة لا يسمح لنا ان نطرح في الاعلام ملفات تعكر الوضع الامني في لبنان”.
وشدّد على أنه “من المفروض الا يكون لدينا اي منطقة تعاني من اي نقص في الأمن، ونحن نؤكد ان الفقر والقهر يؤديان الى التطرف، والجوع يؤدي الى الفلتان الامني، لذلك نقوم بجهد كبير بهذا الخصوص ونسعى الى تحريك الامور الانمائية في مدينة طرابلس لكي نبعد الناس عن التطرف والفلتان والخروج على القانون وجعلهم لقمة سائغة أمام التنظيمات”.
ولفت ريفي الى أن “ايران طوال عمرها تقدم الدعم والسلاح لـ”حزب الله” ولا تدعم الدولة اللبنانية بل تدعم فريقا لبنانيا او دولية “حزب الله”، اما السعودية فقدمت السلاح للدولة اللبنانية وليس لفريق معين وهي تدعم الدولة والشرعية فقط”.
وأشار الى أن “هبة الـ 3 مليارت دولار من السعودية مهمة جدا وستترجم قريبا بسلاح نوعي للقوى الامنية وهبة المليار دولار ترجمة فورا بالأسلحة وتم دعم الجيش”.
وأكّد ريفي أن “المدافع التي قدمتها لنا الولايات المتحدة الأميركية تصلح لسنوات عدة والمعدات العسكرية الاميركية فعالة جدا ودول عظمة تستخدم الاسلحة نفسها وليس صحيحا ما يقال انها أسلحة غير فعالة”.
وفي ما يخص ملف الأمن الغذائي، قال ريفي: “نحن على تنسيق تام مع الوزير وائل ابو فاعور ونقوم بمتابعة الملف الغذائي وسنخصص محامين عامين في المناطق وسنتفق مع أبو فاعور على آلية التنسيق”.
أما بالنسبة للذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، فأكّد ريفي اننا “سنكمل مشروع الشهيد رفيق الحريري، فمشروعه لم ولن يقف وسنستمر بهذا المسار، والرئيس سعد الحريري يقوم بكل ما يلزم لكي لا يموت هذا المشروع السياسي”.
واضاف: “ما قتل في الرئيس الشهيد الحريري هو الجسد فقط لا غير ومشروع القتلى كان القضاء على مشروعه إلا أنّه يستكمل من خلال نجله”.
وقال: “للأسف لا تبنى الدول من دون دم ونحن دفعنا ضريبة الدم من اجل بناء الدولة ومستعدون لمواصلة دفع تلك الضريبة من أجل لبنان وعلى الاقل سنقوم بكل ما يلزم لبناء دولة لاولادنا وسننتصر في النهاية”.
وختم: “افتخر انني من طرابلس وجزء من هذا الوطن العزيز وأؤمن بالاعتدال ولا اؤمن بحلف الاقليات لانه لا ينتصر بلبنان لذلك أنا مع حلف المعتدلين”.