
ورأى “ان محاولة تقديم خطابنا على أنه طائفي تأتي من باب الإفتراء والبهتان، وتصدر عن وعي ضيق لا يريد الشراكة والعيش الواحد، بل لا يزال على الرغم من الحوار يمني النفس بالعودة إلى الأحادية والإستبداد اللذين لم يجرا على لبنان في الأعوام القليلة الماضية إلا الخراب على كافة الصعد”.
