
أكد وزير الإعلام رمزي جريج أن “لا خطر على الحكومة، لكن بالتأكيد فإن عملها متعثر بسبب الآلية المعتمدة التي تفترض التوافق حول بعض الملفات الخلافية، معتبراً في الوقت نفسه أن هناك صعوبة في العودة عن هذه الآلية بسهولة، كي لا نعطي انطباعاً بأن الأمور تسير بشكلٍ طبيعي في حين أن رأس الدولة غائب وهناك شغور في مركز رئاسة الجمهورية.
وأكد جريج، في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية أن التأثير السلبي لغياب رئيس الجمهورية على عمل المؤسسات، يتطلب الإسراع في انتخاب الرئيس العتيد، وليس في تسيير الأمور وكأن لا ضرورة لوجود رأس للدولة.
وأضاف أن الرئيس سلام حريص على انتخاب رئيس جمهورية جديد، لأنه يذكر بضرورة هذا الانتخاب في كل جلسة لمجلس الوزراء، وفي الوقت نفسه يقوم بمشاورات من أجل التوصل إلى صيغة معينة تؤمن سير العمل في الحكومة، في موازاة التشديد على ملء الفراغ الرئاسي في أسرع وقت.
ولفت جريج إلى أن لا استقالة للحكومة لأن لا مصلحة لأحد في خطوة من هذا النوع، في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها البلد.