#adsense

قيادي في “الحراك الجنوبي”: الحوثيون يقيمون نظاماً شبيها بالنظام الإيراني

حجم الخط

كشف القيادي البارز في “الحراك الجنوبي” الذي شارك في مؤتمر الحوار الوطني محمد السعدي، أن مؤتمرا وطنيا سيعقد غدا الأحد في مدينة عدن، يضم ممثلين عن أقاليم عدن وحضرموت وسبأ والجند وأعضاء مؤتمر الحوار الوطني ونوابا وأعضاء في مجلس الشورى وممثلين عن قوى سياسية وشخصيات اجتماعية، وافقوا على نظام الأقاليم ورفضوا الانقلاب الحوثي.

وأوضح السعدي، في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، أنه إذا لم يتوافق المشاركون في هذا المؤتمر على السير باتجاه الأقاليم وتشكيل حرس وطني وقوة لحماية هذه الأقاليم ونقل العاصمة إلى عدن، فستعلن المحافظات الجنوبية الانفصال بشكل مباشر بعد أن انهارت الدولة، وسيكون خيار الانفصال مفروضا على الجنوبيين وعلى هذه الأقاليم، وإذا لم تنجح الخطوتان فسيتمزق اليمن إلى أربعة أو خمسة أقسام.

واعتبر السعدي أن أي اتفاق سيخرج عن حوارات القوى السياسية في صنعاء بإشراف المبعوث الأممي جمال بن عمر، سيكون حبرا على ورق، موضحاً أن “جماعة الحوثي تعتمد في سياستها واستراتيجيتها على فرض الواقع بالقوة، ومن خلال هذا الحوار هي تبحث عن شرعية وتجنب أي عقوبات إضافية عليها، خصوصاً أنها اتخذت قراراتها بالإعلان الدستوري الانقلابي وإسقاط الدولة بالكامل، وربط كيانات الدولة باللجنة الثورية العليا بقيادة المسؤول عن السلطة التنفيذية محمد علي الحوثي والمسؤول عن البرلمان يحيى بدر الدين الحوثي والمسؤول عن الجيش والأمن عبدالخالق الحوثي”.

وأشار إلى أن “النظام الذي يتكون في اليمن هو نظام شبيه بالنظام الإيراني والباسيج واللجان الثورية والحرس الثوري، في مقابل جعل مؤسسات الدولة هامشية”.

وأضاف إن “الحوثيين يبحثون حاليا عن وقت لاستمرار المفاوضات، فيما هم يستمرون في التوسع والمعارك على أشدها في محافظة البيضاء، لذا لا توجد نية حقيقية للوصول إلى حل إلا بوقف إطلاق النار والانسحاب من العاصمة وإعادة السلطة كما كانت عليه”.

وأكد أن ما يجري هو مفاوضات، في وقت هناك اعتداءات وانتهاكات تطال المتظاهرين واختطافات واعتقالات وكبت للحريات، مع سيطرة وهيمنة الحوثيين على كل شيء بشكل فردي.

وانتقد السعدي الموفد الأممي بن عمر قائلا إنه تجاوز مهامه، ومضيفاً إن “هذا الرجل بات مشكلة ولم يعد حلا ولا منسقا للأمم المتحدة. ومن خلال حديثه مساء الخميس إلى مجلس الأمن وضع اليمن أمام خيارين: إما الوصول إلى حل سلبي أو الحرب، في ظل وجود ميليشيا تحتل العاصمة وتحاصر رئيس دولة ورئيس حكومته وأسقطت الدولة وفككت الجيش ولا زالت تتوسع في المحافظات، وهو ما يزال يتحدث عن حوار فهو بذلك يدفع البلاد إلى الهاوية بطريقة أو بأخرى”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل