
تخوف رئيس حزب “التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب من “عودة الفوضى الى البقاع وطرابلس إذا لم تترافق الخطة الأمنية التي نفذت فيهما بخطة إنمائية”.
وقال من دارته في الجاهلية: “ان الخطة الأمنية في البقاع إذا لم تترافق مع خطة إنمائية سنكتشف خلال أسابيع أن الأمن وحده لا يكفي، والبقاع في حاجة الى الإنماء المتوازن الذي حرم منه كثيرا”.
وإذ أشاد بالجهود التي قام بها وزير الداخلية نهاد المشنوق والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لإنجاح الخطة الأمنية في البقاع، اعتبر أن “هذه الخطوة ستبقى غير مكتملة طالما أن ليس هناك قرار سياسي بأن تترافق بخطة إنمائية في المنطقة”.
وأشار الى موضوع طرابلس والشمال “الذي بدوره بحاجة الى إنماء بموازاة الخطة الأمنية التي نفذت فيه والتي حققت خطوات جيدة في طرابلس”، وقال: “لا يجوز أن يبقى عدد من الموقوفين قيد الإعتقال، ويجب إطلاق سراح كل من لم يطلق النار على الجيش والذهاب باتجاه مصالحة في منطقة الشمال التي أصبحت ضرورية بين جبل محسن وطرابلس”.
ودعا الحكومة “للمباشرة بخطوات إنمائية في البقاع والشمال وعلى أغنياء طرابلس الذين يعملون في السياسة وهم كثر أن يتضامنوا لتأمين فرص عمل ومشاريع إنمائية وإعمار طرابلس”، معتبرا أن “مسألة الحسابات، 150 مليون دولار، أغنياء طرابلس قادرون على تأمينها”.