رأت وزيرة المهجرين أليش شبطيني أن ما يظلل الساحة اللبنانية من اجواء ايجابية في هذه المرحلة يؤكد مرة جديدة أهمية الحوار الفاعل والبناء بين جميع اللبنانيين، وما لذلك من أثر طيب في نفوس الجميع.
وتمنت أن ينعكس ذلك أيضا على مجلس الوزراء لتحريره من بعض العوائق وتسيير أمور الناس ومعيشتهم في ظل الشغور الرئاسي المستمر”.
وقالت ردا على ما ادلى به وزير التربية من استبعاد لبعض الوزراء عن الآلية لانهم لا يمثلون، “ان تصريح الوزير بوصعب لا يرتكز على أي معيار، وفيه مغالطات كثيرة، وهو تجن على بعض الوزراء الذين يمثلون في مناطقهم وفي كل لبنان أكثر من أي تيار سياسي، وتشهد الانتخابات النيابية على ذلك، وان البعض الآخر من الوزراء لهم صدقية محلية ودولية وشعبية توازي، بل واكثر، شعبية بعض الاحزاب، لذا فإن هذه المعادلة التي طرحها وزير التربية غير دقيقة، ومنافية للحقيقة”.
وأملت “أن نشهد في القريب العاجل ترجمة عملية بعد الخطب السياسية من القادة، والتي تتسم في هذه الفترة بالانفتاح والتعاون وادارة الاختلاف بروح وطنية عالية ومحاولة الوصول الى الحد الادنى من القواسم المشتركة في التعامل مع مجمل الملفات والقضايا الخلافية، ولا سيما منها ملف الرئاسة الاولى، وعسى ان تؤدي الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.