
اكد القيادي في “القوات اللبنانية” ادي ابي اللمع ان وحشية “داعش” تتخطى الحدود لكن هكذا تنظيمات لا يمكن ان تستمر، معتبراً ان رد الفعل المصري تجاه جريمة قتل الاقباط في ليبيا كان على قدر المسؤولية. واكد في حديث للـLBCI: “يبدو ان الضربات الجوية لم تعد تكفي ضد “داعش” وبالامكان مكافحة هذا الشر والاخطر هي القواعد التي يتم الانطلاق منها”.
ولفت الى ان جريمة داعش بحق الاقباط لا توصف وطبعا ثمة فكر تكفيري يتعاطى بطريقة همجية لكن كان يمكن تحجيم هذا الدور بدل تقويتها.
واعتبر ابي اللمع ان ضحايا ما يقوم به بشار الأسد من المدنيين فقط يفوقون التصور ومن الواضح انه صانع “داعش”. وشدد على ان الاسد يعيش حالة انكار ويدعي محاربة الارهاب لكنه السبب الاول لانتشار الارهاب.
واكد ابي اللمع أن قتال حزب الله في سوريا يستجلب ردود فعل مباشرة على لبنان خصوصاً بسبب طابعه المذهبي الواضح وهل يمكن تفسر الامر بغير طريقة؟ وذكر ان حزب الله” هو ايضا من الاحزاب التي تستخدم الدين في السياسة وبذلك يؤدي الى ردات فعل جراء خطابه وانتمائه لمحور معين.
في الملفات الداخلية، اكد ان ثوابت “14 آذار” اعاد الرئيس سعد الحريري التركيز عليها بعد ان اعتقد البعض ان الحوارات “تذيب” الاساسيات وطالب ابي اللمع بتحييد لبنان من الأساس فالوطن عاش ما يكفي من المآسي وهو يستحق ان يكون واحة استقرار بدل حال اليأس التي نيعشها اليوم. وشد على خطاب الحريري كان ممتازا على جميع الصعد ويؤكد للجميع الاستمرار بالثوابت.
ورأى ان اعادة مسألة الرئاسة للوضع المسيحي فقط تبسيط للمشكلة فهي مرتبطة بالوضع الاقليمي بعد فشل لبننتها. واعرب عن اعتقاده ان الـ”ستاتيكو” القائم في البلد سيستمر ومن دون انتخاب رئيس لا يمكن التقدم خطوة الى الامام.
وشدد على اللقاء بين الدكتور سمير جعجع والرئيس سعد الحريري تطرق لملفات الحوارات و14 آذار وجوجلة لكافة المواضيع واهمية وجود الحريري في لبنان، مؤكداً ان مسألة الرئاسة لن يحلها الحوار المسيحي – المسيحي فالمسألة أبعد من ذلك.
وعن الحوار بين “القوات” والتيار الوطني الحر، لفت ابي اللمع إلى ان ثمة تراكمات في العلاقة بين “القوات” و”التيار” وهي تأخذ وقتا لازالتها كي لا تكون المسألة شكلية فقط وما تحقق حتى الان مهم جداً فالمحداثات تقدمت ووصلنا لاعلان نوايا ينهي الحقبة الماضية.
وشدد على ان الرئيس القوي هو القادر على تحمل مسؤولية قراراته ويمكن التوصل لكافة الخيارات في الملف الرئاسي والحوار طبعا يتطرق لملف الرئاسة. واعتبر انه يتم التطرق الى مواضيع اساسية في الحوار ويمكن الاتفاق على مسألة الرئيس القوي وهي مسألة هامة.