
لماذا لم يكن حضور حزب “الكتائب” في مهرجان الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في البيال السبت الفائت على مستوى حضور الحلفاء في قوى “14 آذار”؟ وهل هناك من قطيعة بدأت تلوح في الافق بين اعضاء الحلف الواحد؟
“المركزية” سألت عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني فأوضح ان “الحزب حضر الحفل، اذ كانت عقيلة الرئيس امين الجميل السيدة جويس ممثلة عنه، ونائب رئيس الحزب شاكر عون ممثّلاً “الكتائب”، والنواب: نديم الجميل، سامر سعاده وفادي الهبر وامين عام الحزب اضافة الى عدد كبير من القيادات والكوادر الحزبية وممثلي “الكتائب” في الامانة العامة لـ”14 آذار”.
ولفت الى ان “الرئيس الجميل غاب عن الحفل بسبب “وضع خاص”، ونجله النائب سامي موجود في اميركا منذ مدة، وانا لم احضر لانني لم اتمكن من الوصول بسبب انقطاع طريق زحلة بالثلوج مؤكدا ان “الذكرى تعنينا لاننا فقدنا شهداء، والرئيس الشهيد رفيق الحريري رمز من كبار رموز البلد”.
ورداً على سؤال عن عودة ديناميكية “14 آذار” مع عودة الرئيس سعد الحريري، قال “هذه امنية جمهور “14 آذار” قبل ان تكون امنيتنا، ونأمل ان تسمح الظروف الامنية للرئيس الحريري بالبقاء في البلد لان لبنان في حاجة له كما قوى “14 آذار”.
من جهة اخرى، جدد ماروني تأكيده اننا “نريد خطة امنية للبقاع فاعلة وقادرة على احلال الاستقرار”، واشار الى ان “الاعلان المُسبق عن الخطة ادى الى فرار كبار المطلوبين”، واملاً ان “تُستكمل في المناطق كافة وان تكون شاملة وفاعلة لا “فولكلورية”.