وصف وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس كلام الرئيس سعد الحريري بأنه شدة من غير قسوة ولين من غير ضعف، لأنه أعلن عن مسلمات الدولة المدنية تماما كما كان يفعل الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وشدد درباس على أن الخطاب هو تجسيد للنهج الذي يعلنه الرئيس الحريري منذ فترة ، وفقا لقاعدة “شدة من غير قسوة ولين من غير ضعف”، وبالتالي فهو يؤكد على مسلمات الدولة المدنية ، كما كان يفعل والده الرئيس الشهيد معلنا أن هذه الدولة يجب أن تضم كل اللبنانيين،وأن لا يدنس الدين بالسياسة ولا أن يستعمل أحد الدين ليفرض رأيه على الوضع السياسي، واللعبة الديمقراطية هي التي تحسم الغلبة وليس الدين ولا السلا”.
وقال لصحيفة “المستقبل”: “أعتبر الرئيس الحريري في خطابه أن الحوار يتم بين مختلفين، وكان شجاعا في تحديد نقاط الاختلاف مع حزب الله قائلا إنه لن يتساهل معهم وسنحاورهم حولها، لأن الحوار بين المتفقين ثناء وبين المختلفين لا يؤدي إلى رفع المتاريس، بل نواجه الكلمة بالكلمة كما تنص الأعراف الديمقراطية، كما ان وجوده في البلد يشكل عامل ثقة ومفيد إجتماعيا وإقتصاديا وسياسيا وكونه يملك خط حرارة مع الناس، وحين يكون في لبنان فهذا يعني أن ورشات معينة ستبدأ في البلد، سواء على الصعيد التنموي أو الاقتصادي أو السياسي كونه صمام أمان للدولة كما كان والده”.