#adsense

عريجي: نفضل إبقاء صيغة “الاجماع” ونقوّم خطاب الحريري

حجم الخط

بينما طغى خطاب الرئيس سعد الحريري في الذكرى العاشرة لاغتيال والده الرئيس رفيق الحريري على المشهد اللبناني، واصل رئيس الحكومة تمام سلام المنزعج من صيغة “الاجماع” بذل جهوده للوصول الى حلّ يرضي القوى السياسية كافة، مؤكدا تعليق جلسات مجلس الوزراء الى حين الاتفاق على آلية جديدة.

وزير الثقافة روني عريجي أكد لـ”المركزية” “ان لا جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع، ومعالجة المسألة تتم عبر الاتفاق بين القوى السياسية على مقاربة الملفات داخل الحكومة ومن غير الضروري الوصول الى تعديل آلية عمل الحكومة، إذ ممكن ان نبقي على الآلية المعتمدة اي التوافق على الملفات كافة، لكن يقتضي والحال هذه أن نكون اكثر إيجابية ومرونة في التعاطي، وإذا توصلنا الى هذه النتيجة فأمر جيد”.

وردا على سؤال عن عرقلة بعض الاطراف عمل الحكومة، قال “ليست عرقلة بل هي عبارة عن مقاربة مختلفة لبعض الملفات داخل مجلس الوزراء وإذا أردنا الاستمرار في هذه الحكومة في الفترة الاستثنائية يجب ان نكون إيجابيين اكثر”، مشدّّدا على “ان هناك مصلحة وطنية بالاستمرار في هذه الحكومة”.

وعن موقف “المردة” من تعديل الآلية، لفت عريجي الى “ان مجموعة أفكار يتم التداول بها في شأن آلية الحكومة، وما يهمنا حاليا ان الآلية التي ستقرّ يجب ألا تعتبر نوعا من سابقة دستورية أو عرفا دستوريا وان تبقى أمرا استثنائيا لمرحلة استثنائية جدا”، مشيرا الى “اننا نفضل الآلية المتبعة حاليا ولكن نسمع بكل احترام وتقدير أفكار رئيس الحكومة تمام سلام وبعدها نقرّر”.

وعن قراءته لخطاب الرئيس سعد الحريري، أجاب “لا زلنا في مرحلة تقييم الخطاب، وحاليا لن نبدي رأينا في هذا الموضوع”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل