
وأشار الجميل بعد اجتماع المكتب السياسي الكتائبي، الى ان “التوجه الى تنظيم الشغور الرئاسي والتحضير لبدائل للتأقلم مع هذا الواقع هو بدعة ترفضها الكتائب لأن اختيار رئيس للجمهورية يتم عبر عملية انتخابية تعبر عن ارادة الناس عبر عملية دستورية واضحة”. وقال: “ان الخروج عن هذه الآلية يعني اننا نفتح الباب امام تدخل الدول الخارجية في اختيار رئيس للبنان في هذا الزمن الخطير الذي تمر فيه المنطقة”.
وتوجه الجميل الى المتحاورين لا سيما “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” مؤكدا “ضرورة ان يكون موضوع انتخاب رئيس للجمهورية من صلب الحوار الدائر بينهما وبين تيار المستقبل وحزب الله”.
واذ حمل “المسيحيين بالدرجة الأولى مسؤولية انهاء الفراغ”، قال: “لا احد يمكن ان يرفض المشاركة في العملية الانتخابية اذا ما اتفق المسيحيون على ضرورة النزول الى مجلس النواب لاختيار رئيس بغض النظر عن الاسماء”.
ورأى ان “هنالك قرارا اقليميا بإبقاء لبنان في الثلاجة وترك الأمور تحت السيطرة عبر تعطيل انتخاب رئيس في حين ان من يدفع الثمن هم اللبنانيون بشكل عام والمسيحيون بشكل خاص لأن الموقع يعنيهم بالدرجة الأولى”.
