
وقال: “لا يمكن بعد الذي جرى ويجري الاكتفاء بمواقف الاستنكار والشجب والادانة، بل يجب أن تتضافر الجهود لاستئصال هؤلاء المجرمين من جذورهم وكذلك كشف الذين يقفون من ورائهم، وردع كل من يتستر بالإسلام والمسلمين لارتكاب مثل هذه الجرائم ومثل هذا الهول والتشويه الفظيع الذي يلحقونه بإجرامهم الكبير هذا بالعرب والمسلمين”.
وتابع السنيورة:”اننا نتوجه للقيادة المصرية وللشعب المصري ولعائلات الشهداء وللكنيسة القبطية ولجميع الاخوة الاقباط في مصر ولبنان والمنطقة العربية، بالتعزية الحارة لسقوط هؤلاء الشهداء الأبرياء نتيجة هذه المجزرة الرهيبة والمشبوهة، سائلين الله تعالى أن يدخلهم فسيح جناته”.
وختم السنيورة: “سوف يسجل التاريخ ان ما يسمى بداعش تتماثل في اجرامها مع اجرام الصهاينةالذين احتلوا الارض واغتصبوا الحقوق ودمروا الحجر وارتكبوا المجازر الجماعية في فلسطين وأكثر من بلد عربي، كما تتماثل مع إجرام أنظمة الاستبداد ومنها من استعمل الأسلحة الكيماوية والفتاكة ضد شعوبها”.
