#adsense

وديع الخازن من الرابية: غياب الرئاسة الاولى وضع الحكومة في حالة ارباك

حجم الخط

التقى رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، في دارته في الرابية، سفيرة السويد بان جانسن.

ثم التقى عون رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الذي أوضح على الاثر، انه تم البحث في “المستجدات الحاضرة وفي طليعتها الاستحقاق الرئاسي والوضع الحكومي المرتبك في آلية عمله”.

واستنكر الخازن “المجازر التي ترتكب على مرأى من المجتمع الدولي ولا من يسأل او يجيب”، مشيرا الى أن “آخر فنون هذا الجنون اللجوء الى ذبح 21 قبطيا على ساحل ليبيا”، متسائلا عن “هذه البرودة المشبوهة التي يذبح فيها المجتمع المسيحي في الشرق ولا من يرف له جفن ولا من يجيب”.

وقال: “العماد عون اعتبر ان هذه المذبحة بحق مسيحيين مشرقيين ان دلت على شيء فعلى مؤامرة على المسيحيين المشرقيين، وهناك أريحية للعلاقة المسيحية الاسلامية لان الاسلام المعتدل انتفض وهو براء منها.
أضاف: “كان الرأي متفقا على ان الرئاسة الاولى هذه المرة لها مدلولها في المعيارين الماروني المسيحي والوطني، وقد شهدنا كيف ان غيابها قد وضع الحكومة في ارباك الصلاحيات مع غياب الراعي لهذه الصلاحيات. ولا يمكن الخروج من هذه الاشكالات الحاصلة الا اذا سلمت النيات، عندها بمقدورنا ان ننتخب رئيسا جديدا لانقاذ موقع الرئاسة من الدخول في غيبوبة نشهد معها تمرير المشاريع التي لن تكون في صالح بقاء لبنان صيغة فريدة في هذا الشرق”.

وأرى ان “اللقاء بين العماد عون والدكتور سمير جعجع بات قريبا. ولا يمكن ان يحصل اجتماع بين العماد عون والدكتور جعجع من دون نتائج تكون ايجابية جدا على البعدين المسيحي والوطني”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل