
وقال في بيان نشر في جنيف: “ان القتل الوحشي لهؤلاء الرجال والمحاولة الرهيبة لتبريرها وتمجيدها في شريط فيديو، ينبغي الاجماع على ادانتهما بخاصة من الشعب الليبي الذي يتوجب عليه مقاومة مطالب الجماعات التكفيرية”.
اضاف: “ان قتل اسرى او رهائن محظور بموجب القانون الدولي والشريعة الاسلامية” واصفا قطع الرؤوس بأنه من “الجرائم الدنيئة التي تستهدف اناسا بسبب دينهم”.
