
لاحظ مصدر قيادي في “14 آذار” أن جدوى الحوار ظهرت جلية من احتفال “البيال” إلى احتفال الرويس متسائلاً: كيف كان يمكن أن نتصور أن يكون سقف الخطابات لكل من الرئيس سعد الحريري والسيّد حسن نصرالله، لولا سقف التهدئة السياسية والإعلامية التي ارتفعت في لبنان مع إطلاق الحوار بين الطرفين، الذي فتح بدوره الطريق امام الحوار المسيحي- المسيحي والتبريد الحاصل على الساحة المسيحية بين “التيار العوني” و”القوات اللبنانية”.