#adsense

بالفيديو: فشل هجوم النظام على حلب والمعارضة تشتبك بعنف مع قوات يقودها سليماني وبدرالدين

حجم الخط

أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 70 عنصراً على الأقل، من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، خلال الهجمات التي نفذتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها في عدة مناطق بمدينة حلب وأريافها، وتركزت بشكل أساسي بالريف الشمالي لحلب، وفي ضاحية الراشدين وجمعية الزهراء بمدينة حلب، دارت على إثرها اشتباكات عنيفة مع كتائب المعارضة التي قتل منها ما لا يقل عن 66 مقاتلاً سورياً.

واكد انه وصل 61 عنصراً على الأقل من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها إلى بلدة الزهراء التي يقطنها شيعة تمكنوا من الفرار من بلدة رتيان التي فشلت بالاستيلاء عليها، تاركين خلفهم عشرات الجثث لرفاقهم، الذين قتلوا في الاشتباكات، وعدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها مرشح للارتفاع بسبب وجود معلومات عن مقتل 25 آخرين على الأقل.

ولفت المرصد الى ان الاشتباكات استمرت بين الكتائب المقاتلة وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ولواء القدس الفلسطيني ومقاتلي حزب الله اللبناني ومقاتلين من الطائفة الشيعية من جنسيات إيرانية وأفغانية من طرف اخر، في محيط قرية حندرات بريف حلب الشمالي وبمحيط مبنى المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء غرب حلب وحي الراشدين جنوب غرب حلب. واعلن المرصد بذلك فشل هجوم قوات النظام على حلب.

إلى ذلك، علنت جبهة النصرة وفصائل مقاتلة في بيان ورد إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، عن بدء معركة “توحيد الراية”، لاستعادة السيطرة على نقاط تل مرعي – تل السرجة – تل العروسة – قرية الدناجي وذلك  لفتح الطريق لريف دمشق الغربي وفك الحصار عن مدينة كناكر، “والقضاء على المشروع الإيراني الصفوي”، حيث تدور اشتباكات وصفت بالعنيفة مع مقاتلين من حزب الله اللبناني الذين  يقودهم، الشخصية العسكرية الأولى في الحزب مصطفى بدر الدين (المطلوب بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري) ، وقوات من الحرس الثوري الإيراني بقيادة قاسم سليماني، بمساندة من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها بالقرب من قرية الدناجي بريف دمشق الغربي، وسط أنباء عن تقدم للمقاتلين.

 

https://www.youtube.com/watch?v=jpJg53D_ons

المصدر:
وكالات

خبر عاجل