#adsense

“المركزية”: “المستقبل” مستعد لمناقشة ملف الرئاسة مع “حزب الله”

حجم الخط

اعلنت مصادر في “المستقبل” لـ”المركزية”، ان المحور الثالث الذي يضفي على جولة الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” بعدا مهما هو مقاربة ملف رئاسة الجمهورية وان كان وفد “المستقبل” في الحوار لم يتبلغ شيئا في شأن ادراج هذا البند على جدول اعمال الجلسة، بل اطلع على الأمر من تصريح الرئيس نبيه بري، بيد انه يبدي كل استعداد للنقاش ما دام الاستحقاق الرئاسي هو اكثر الملفات الداهمة والواجب البحث في اسباب تعثر انجازها ومحاولة الالتقاء عند حل يضع حدا للشغور لا سيما بعدما تعرضت الحكومة السلامية لانتكاسة كبيرة عطلت مسارها بفعل الاعتراض على آلية عملها التي هدفت اساسا الى تحصين مجلس الوزراء في ظل الفراغ الرئاسي. وتبعا لذلك فان المتحاورين قد يتطرقون الى الوضع الحكومي المهتز في الجلسة المسائية من زاوية كيفية المعالجة والمسـاعدة على الوصول الى الحل.

وتؤكد مصادر “المستقبل” ان وفدها للحوار سيكرر موقف التيار المعهود للرئاسة المستند الى ضرورة الاتفاق على رئيس توافقي من خارج اصطفافي قوى 8 و14 اذار ولا جديد يقدمه في هذا المجال في انتظار ما سيقدمه الحزب من رؤية لهذا الطرح.

ولن يغفل المتحاورون وقبل خوض غمار الرئاسة، اجراء عملية تقويمية لنتائج حملة ازالة الصور والشعارات الحزبية من بيروت وصيدا وطرابلس وانعكاساتها على مستوى تنفيس الاحتقان الذي يتمسك فريق “المستقبل” باعتبار ان حملة ازالة الصور والشعارات هي احدى نتائجه لكنها ليست المسبب، اذ ان الجميع يدرك الحقيقة الكامنة خلف الاحتقان من مشاركة الحزب في الحرب في سوريا والسلاح غير الشرعي ورفض تسليم المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وهي ثوابت يتمسك بها تيار “المستقبل”، الا انه قرر وضعها جانبا في المرحلة الراهنة لاستكمال الحوار لكنه لن يغفلها حكما وسيطرحها في الظرف المناسب.

وتختم المصادر بالتأكيد ان وفد “المستقبل” سيكرر ايضا دعوته الى ايجاد حل لمسألة “سرايا المقاومة” التي تشكل بدورها سببا مهما من اسباب الاحتقان وتضع حدا ادنى للقبول بالمضي في النقاش بسحبها على الاقل من بيروت وصيدا وطرابلس.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل