
رجّحت مصادر وزارية لصحيفة “المستقبل” بأن لا مجلس وزراء “أقلّه حتى آذار”..
وبالانتظار، تتبلور المواقف على الخارطة السياسية لترسم صورة التوجهات حيال مشكلة آلية العمل الحكومي، وسط إصرار الرئيس تمام سلام على تعديلها بعدما أدت إلى تكبيل حكومته وأوقعتها في دوّامة مفرغة من العرقلة والتعطيل.