
وعد قائد عملية “الكرامة” اللواء خليفة حفتر المصريين بأن يحافظ على أرواح ذويهم المقيمين في ليبيا، والذين تقدر أعدادهم بنحو 750 ألفا، وأن يعودوا سالمين، وقال: لن نسمح لأحد بالمساس بهم، مهما كانت الصعوبات، واتفقنا مع مصر على تأمين خروج الأشقاء المصريين، وهناك وفد ليبي زار القاهرة خلال الساعات الماضية، واتفق على تفاصيل جديدة، وهناك عناصر من الجيش سيتم تدريبها داخل مصر، ونتواصل مع جميع المسؤولين في مصر، وقد وعدونا بتوفير كل أوجه الدعم لإعادة بناء الجيش الليبي مرة أخرى.
واضاف حفتر، في حوار مع صحيفة “الجريدة” الكويتية أنه “كان لابد من مشاركة مصر في الهجوم على الإرهابيين في ليبيا، وطالبت بذلك مرات عدة”، مؤكداً أن “هؤلاء الذين جاؤوا إلى ليبيا من سوريا والعراق ومن كل بقاع العالم، لن نسمح لهم بهدم الدولة الليبية وتحويلها إلى إمارة للجماعات الإرهابية، وسنتصدى بكل قوة لهذه المحاولات”.
وشدد حفتر على أن “مصر صمام الأمان، ووجودها في الضربات العسكرية زاد قوة هذه الضربات على معسكرات تدريب العناصر الإرهابية التي تم استهدافها بقوة، ونتعاون مع مصر كشقيقة كبرى تقف بجانبنا ولن تسمح بسقوطنا، والضربات الجوية مستمرة خلال الأيام المقبلة، ونحدد كل أماكن تواجد العناصر الإرهابية لاستهدافها”.
