#dfp #adsense

المشنوق: إن لم يُنتخب رئيس سيُمدّد للواءين بصبوص وخير والعماد قهوجي

حجم الخط

 

اعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق انه لن يكون هناك تعيينات جدية قبل إنتخاب ‫‏رئيس للجمهورية وسيُمدد للواء محمد  ‫‏خير وابراهيم ‫‏بصبوص والعماد جان قهوجي بسبب الفراغ الأمني الذي من الممكن أن يحصل بمجرد شغور المناصب.

ولفت في حديث لـ”المستقبل” الى أن السجع الشعري فرض التعبير على رئيس مجلس النواب نبيه بري بالقول: “انتهى حوار المنابر ويستأنف حوار المحابر”. وأكد المشنوق، ان “الحوار مستمر وجدي وهناك ارضية مشتركة”، مذكراً بـ”أن الرئيس سعد الحريري تحدث بشكل واضح وصريح ودعا الى استراتيجية وطنية لمكافحة الارهاب، والأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله استجاب لهذه الدعوة ولذلك الحوار قائم على ايجاد الآلية الطبيعية والدستورية لتنفيذ هذه الاستراتيجية”.

وقال: “نخوض الآن حرباً لها طبائع وعقيدة ومجموعات وانتحاريون، ولها طبيعة مختلفة عن كل الحروب التي سبقت، لذلك هناك ضرورة قصوى وسط كل هذه الحرائق لايجاد ارضية مشتركة واستراتيجية وطنية مشتركة لمكافحة الارهاب يشارك بها الجميع، بحثنا في هذه النقطة اليوم في الجلسة  وسنستكمل  الحوار حول هذا الموضوع ولم نصل الى نتيجة لغاية الآن”.

وإذ جزم بـ”أن الاستراتيجية داخل لبنان لا تقوم على احزاب، ولا على قوى سياسية”، أوضح ان “الغطاء الذي يجمع كل اللبنانيين والقادر على ايجاد مشتركة لكل اللبنانيين هو الدولة، فلا اتفاق ولا تفاهم ولا استراتيجية خارج اطار الدولة”، لافتاً إلى ان “هذه الآلية بحاجة الى مزيد من النقاش للوصول الى خواتيمها، هناك نقاط واضحة اعلنها الرئيس سعد الحريري في خطابه الاخير وهي ثوابتنا السياسية”.

كما أكد ان “نجاح الحوار مرهون بسريته، وتعودنا في لبنان عندما تتخد المواضيع الكثير من النقاشات لا توصل الى نتيجة وتصبح تبادل رسائل، وهذا الحوار غير قائم على تبادل رسائل، بل قائم على نقاط مختلف عليها ونقاط قد يتم الاتفاق عليها. والنقاط المختلف عليها حددها الرئيس الحريري في خطابه ولم يترك مجالاً للاجتهاد باعتبارها ثوابت ومن مسببات الاحتقان المذهبي”.

أضاف: “نحن جزء من منطقة تحترق بصرف النظر عن العداوات والمبررات والخصومات، فكيف يمكنن ان ننقذ لبنان من هذا الحريق، منذ سنتين كان يمكننا ان نقول ان الحريق لايزال داخل سوريا الا ان هذه التنظيمات التكفيرية موجودة الآن على الاراضي اللبناني والجيش يعلم ذلك، والقوى الامنية تعلم ذلك، وكذلك الامين العام لـ”حزب الله”، لذلك يجب ان نفكر بطريقة تمكننا من الوقوف بوجه هذا المد المسمى بالحريق المذهبي والتكفيري”.

ولاحظ ان “كل الجرود المحاذية للحدود السورية هي مناطق فيها هذه التنظيمات ولديها كل العدة اللازمة لارتكاب ما لا نريده ان يحصل داخل لبنان. يوجد في جرود عرسال وكذلك في كل مدينة في لبنان مسلحون وتنظيمات ومخطوفون وسيارات، نحن نتصرف على قاعدة المسؤولية عن مواجهة هذا الحريق القادم الى لبنان اذا لم نتداركه”.

واسترسل: “انا الان كوزير داخلية، اقول ان الكلام الذي قاله وزير الدفاع السابق فايز غصن حينها، مع احترامي له، لم يكن وقتها صحيحا ولا موثقا ولا اكيدا، ولكن الان نتكلم عن امور موثقة ونعرف اسماءهم وصورهم ووجوهم ومناطق تواجدهم وارقام هواتفهم. وصلنا الى الكثير من الامور، كما انه يوجد الكثير من الامور التي نصل اليها بعد، لنأخذ نصف الكوب الملآن ولا نبسّط الامور”.

ورأى ان “ما يحصل في المنطقة اكبر من لبنان واكبر من قدرة اللبنانيين والاوروبيين”، متسائلاً: “هل استطاع الاوروبيون الوصول الى اي عملية تقررت عندهم قبل تنفيذها؟ نحن على الاقل توصلنا الى عمليتين او ثلاث سواء في شعبة المعلومات او بالامن العام او ربما مخابرات الجيش، استطعنا تعطيل عمليات قبل حصولها بامكانيات متواضعة جدا مقارنة بامكانيات الدول الاوروبية او الدول العربية الكبرى”.

وعن ازالة الشعارات والصور من الشوارع، أوضح أن “الضاحية جزء من لبنان وجزء من الحملة، ولكن لا تحصل الامور دفعة واحدة وبالسرعة التي يريدها كل مواطن، ونحن امتدينا الى المطار وحارة صيدا وجبل محسن وطرابلس”، سائلاً: “من كان يصدق ان صور بشار الاسد وحافظ الاسد ستزال عن الجدران في جبل محسن؟

وزاد: “بدأنا بأنفسنا ، بدأنا في كل المناطق، في الناعمة، حارة صيدا في طرابلس وبيروت، وهناك بعض الخروقات لا تزال موجودة حتى الآن ونحن نتابعها ونريد ان نزيلها كلها، عمليا هذا يخفف الاحتقان، فالاعلام والصور تستفز وتؤدي الى كثير من الحدة والمشاكل، هذه خطوات بسيطة ولا نقول انها حل لكل المشاكل ، الا انها خطوات جدية لان الطرفين تصرفا بجدية تجاهها وكذلك كل الاطراف المعنية”.

واعتبر أن “هذه خطة شاملة وستستمر، هناك اولويات في المناطق المحاذية او المختلطة او التي تشكل حالة استفزاز، وفي المرحلة الثانية سنكمل في المناطق التي هي من لون واحد مثلا وغيرها، دعونا لا نستعجل الامور ولنأخذها خطوة خطوة وبشكل جدي وبموافقة الجميع وموافقتهم”.

وعن خطابي الرئيس سعد الحريري في 14 شباط  والسيد حسن نصر الله في 16 شباط، كشف المشنوق، المشارك في جلسات الحوار، “أنهما كانا موجودين على طاولة الحوار”، مشيراً إلى أن الخطابين يحتويان على اختلاف استراتيجي كبير الا انهما يضمان اتفاقا على نقطة واحدة وهو ضرورة ايجاد استراتيجية وطنية يشارك فيها كل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم السياسية لمواجهة الارهاب وبرعاية الدولة وقيادتها وامرتها.”

ودعا إلى “العمل لايجاد توافق وطني حول مكافحة الارهاب، بعيدا عن الاستسلام لمنطق ان كل منا لديه ارتباطاته والتزاماته وتحالفاته ، فكل الناس تتصرف الآن على اساس انها ترغب بايجاد هذا الاطار الوطني لمواجهة الارهاب فالحريق يأتي على الجميع، لذلك الجميع سيشارك”.

وشدد على أن “الرئيس الحريري قال ان هناك ثوابت لا يمكن ان يغير فيها، والسيد نصر الله حدد ثوابت قديمة وثوابت مستجدة، فقد وصلنا معه حتى العراق”، متابعاً: “في كل الاحوال نحن مهتمون بالامن اللبناني وغير معنيين على الاطلاق في ان يكون لنا مساهمة او مشاركة لا في سوريا ولا في العراق ، لا مع حزب الله ولا لوحدنا”.

وقال وزير الداخلية: “انا معني فقط بأمن لبنان وأمان الشعب اللبناني وبكيفية منع الحريق في المنطقة ان يصل الى لبنان، لأن هذا الحريق لا يطال جهة من دون اخرى، بل يطال كل اللبنانيين وهذا الحريق اكبر من لبنان والمشكلة اكبر من لبنان ومن يعتقد ان باستطاعته ان يغير في سوريا وفي العراق وفي اليمن فلننتظر الايام . لا احد يمكنه ان يدعي انه يمسك شيئا ما في اي مكان . كلها مناطق اضطرابات وهو جزء من الاضطراب ومن القتال ومن المشكلة ولكن لا اعتقد ان هذا المحور سيكون جزءا من الحل “.

وتابع: “اذا كان وجود حزب الله في سوريا جنونا فان وجوده في العراق أجن ولا احد يمكنه ان يغير في المعادلة لا في سوريا ولا في العراق”، لافتاً إلى ان “هناك ثلاث مناطق فيها اضطرابات كبرى ، اليمن وسوريا والعراق وهي لم يستتب فيها الأمر لأحد حتى الآن، وكل الناس مقتنعة انها منتصرة وهذا أمر ليس اكيدا وليس دائما. الأمر لم ينته وهو لن ينته في سوريا فهذه مسألة اكبر من لبنان ومن كل الذين يدعون القدرة فيها “.

كما أوضح ان “موقفنا رافض كليا لأي تدخل لبناني في سوريا او العراق او اي مكان آخر. اما حزب الله فهو جزء من دور ومحور اقليمي معلن ونحن نعترض عليه “.

وعن الازمة الحكومية وتعليقات الجلسات وامكانية استمرارها، شدد المشنوق على أننا” مستمرون في الحكومة، ويجب ان نعترف بأن الحكومة هي جزء من الازمة، وهذه الحكومة هي الافضل لهذه المرحلة، والرئيس تمام سلام هو افضل رئيس لهذه المرحلة، هذه المرحلة صعبة فيها ازمات داخلية وخارجية، ومن يقول ان كل وزير هو رئيس جمهورية بالتأكيد سيجد نفسه امام حائطاً مسدوداً ويفتعل اشكال”.

وعن الاستحقاق الرئاسي، اعرب عن اصراره على “ان ثمة عقبة اقليمية كبرى تحول دون انتخاب رئيس وهي موجودة من جانب ايران. وعندما يقول عون ان عليه فيتو سعودي يفترض انه هو الرئيس الذي عليه فيتو بينما نتحدث الآن عن الاتفاق على رئيس قبل ان نصل الى اسمه”.

وعن امكانية الاتفاق على عون خلال الحوار،  قال: “لا ادعي ان هذا الامر ممكن، ادعي ان اللبنانيين يريدون ان يتراهنوا على شيء الا انهم في الوقت نفسه، يأخذون بالاعتبار ازمة المنطقة، ولا يخطىء احد او يعتقد ان باستطاعته الخروج من المنطقة. كل ما يحصل في لبنان هو جزء من ازمة المنطقة وكم نستطيع ان نخفف منه فهذا خير وبركة في كل المجالات”.

  • وعن موضوع الزواج المدني،صرّح بأن من يريد أن يُحيي زواجه المدني في ‫‏لبنان‬ عليه السعي بكل جهده لإنشاء قانون في ‫مجلس النواب‬ والعمل لإقراره عبر الضغط على ‫‏النواب‬، وأنا مع ‫‏الزواج المدني‬ الإختياري شرط أن يكون وفق القانون اللبناني.
  • وعن امكانية التنسيق مع النظلم السوري، قال: غير وارد على الإطلاق أي تنسيق مع الجانب ‫‏السوري‬ والرئيس ‫الحريري‬ كان واضحاً بأن هذا النظام لا يستطيع إلا أن يستمر في عملية القتل.
  • وعن ملف العسكريين المخطوفين قال المشنوق: هناك تقدم جدي على مسار من مسارين متعلقين بموضوع ‫‏العسكريين المخطوفين‬، وقطعنا أشواطاً لا بأس بها والمقايضة تتحكم بها القوانين اللبنانية المرعية الإجراء واللواء إبراهيم‬ يتابع وكذلك أشخاص من ‏عرسال‬.
    •  وعن نجاح الخطة المنية، أعلن المشنوق‬، ان هناك آلاف العسكريين من الذين شاركوا في الخطة الأمنية في ‏البقاع‬ ومن هربوا “نحنا ناطرينن بس يجوا وين بدن يهربوا” ؟
    • وتابع: هناك من هرب من وجه العدالة من ‫‏صيدا‬ و ‫‏طرابلس‬ و ‫‏بريتال‬ وسنمضي في ملاحقتنا لهم وعلينا أن نفكر بخطط إنمائية وليس فقط بخطط أمنية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل