.jpg)
تركت إقامة الرئيس سعد الحريري في بيروت لليوم الرابع ارتياحاً لدى حلفائه، الذين عُلم انهم في اللقاءات التي يعقدها معهم يجمعون على التمني عليه البقاء ما أمكن في لبنان نظراً الى الأثر الإيجابي الملحوظ الذي أشاعته إقامته، ان على صعيد إعادة تصويب كثير من الأمور في صفوف تياره او على صعيد الدفع نحو صوغ استراتيجية متماسكة جديدة لقوى “14 آذار” يجري العمل عليها استعداداً لإحياء الذكرى العاشرة لإنطلاق هذا التحالف في 14 آذار المقبل.
ولفتت مصادر معنية بهذا الجهد لصحيفة “الراي” الكويتية الى ان ملف الاستحقاق الرئاسي بات يتقدم بقوة في الكواليس والمشاورات الجارية بين أطراف التحالف، وخصوصاً في ظل الإشارات التي أطلقها أمين عام السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير، والتي أوحى بها بوضوح مرة جديدة الى عدم تراجع الحزب عن ترشيح العماد ميشال عون، بل والايحاء لقوى “14 آذار” ومن خلالها للمملكة العربية السعودية بان الخيار الأمثل لهم هو في التسليم بانتخاب عون كأنه تتويج لمسار اقليمي داخلي لا مرد له.
