#adsense

الأكراد يسيطرون على طريق حلب – الحسكة و”النصرة” تقتحم آخر معاقل “الحر” في إدلب

حجم الخط

سيطر المقاتلون الأكراد مدعمين بفصائل من «الجيش الحر» على طريق يربط شمال سوريا بشمالها الشرقي بعد طرد عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، في وقت سيطرت «جبهة النصرة» على آخر معاقل «الجيش الحر» في شمال غربي البلاد.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن مقاتلي «وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بلواء ثوار الرقة ولواء جبهة الأكراد وكتائب شمس الشمال سيطروا على طريق حلب – الحسكة الدولي المعروف بطريق رودكو» الذي يريط شمال البلاد بالشمال الشرقي، لافتاً إلى سيطرة المقاتلين أيضاً على سبع قرى داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة معقل «داعش» في شمال شرقي البلاد «عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم «الدولة الإسلامية»، وأسفرت الاشتباكات عن مصرع 10 مقاتلين على الأقل من تنظيم «الدولة الإسلامية» جثثهم لدى الوحدات الكردية والكتائب الداعمة لها، فيما لقي مقاتل على الأقل من وحدات الحماية مصرعه في الاشتباكات ذاتها».

وكان «المرصد» أشار إلى أن «وحدات حماية الشعب مدعمة بلواء ثوار الرقة وكتائب شمس الشمال وفصائل مقاتلة تمكنت من استعادة السيطرة، على أكثر من ألفي كيلومتر مربع في ريف حلب الشمالي الشرقي، ذلك في المناطق الواقعة نحو 40 كلم شرق عين العرب وصولاً إلى مناطق تبعد 30 كيلومتراً غرب المدينة. وتمتد جنوباً بين 30 و35 كيلومتراً في جنوب وجنوب غربي المدينة، ذلك بعد اشتباكات عنيفة مستمرة مع تنظيم الدولة الإسلامية، منذ 26 الشهر الماضي تاريخ استعادة الوحدات الكردية السيطرة على عين العرب التي تبلغ مساحتها ستة كيلومترات»

وتوقع «المرصد» أن تمتد الاشتباكات إلى الريف الشمالي لمحافظة الرقة، وصولاً إلى مدينة تل أبيض الواقعة على الحدود السورية – التركية، وغرباً وجنوباً وجنوب غرب وصولاً إلى جرابلس ومنبج وصرين في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وأشار إلى أنه «ارتفع إلى 1835 عدد الذين استشهدوا ولقوا مصرعهم منذ فجر 16 أيلول (سبتمبر) الماضي تاريخ بدء تنظيم «الدولة الإسلامية» هجومه على منطقة عين العرب وحتى 16 الشهر الجاري»، لافتا إلى أنه «وثق» مقتل «39 مدنياً كردياً، هم 17 مواطناً أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية في ريف عين العرب، 4 على الأقل تم فصل رؤوسهم عن أجسادهم، والبقية استشهدوا نتيجة القصف العنيف على مناطق في مدينة عين العرب من تنظيم الدولة الإسلامية».

وتابع أن بين القتلى «1271 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية من جنسيات سورية وعربية وأجنبية لقوا مصرعهم خلال قصف ومكامن واستهداف آليات واقتحام قيادية من وحدات حماية الشعب الكردي تجمعاً للتنظيم، واشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الأسايش والكتائب الداعمة لها، في ريف ومحيط وأطراف مدينة عين العرب بينهم ما لا يقل عن 49 مقاتلاً، فجروا أنفسهم بعربات مفخخة وأحزمة ناسفة في المدينة». وأشار إلى أن بين القتلى «500 مقاتل كردي قتلوا خلال قصف وتفجير عربات مفخخة وتفجير عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية أنفسهم بأحزمة ناسفة، واشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة ومحيطها وريفها، من ضمنهم قيادية في وحدات حماية المرأة التابعة لوحدات حماية الشعب الكردي، هاجمت تجمعاً لعناصر تنظيم الدولة الاسلامية عند الأطراف الشرقية للمدينة حيث اشتبكت مع عناصر التنظيم وفجرت بهم قنابل كانت بحوزتها قبل أن تفجر نفسها بقنبلة، وبعض المقاتلين جرى فصل رؤوسهم عن أجسادهم، من ضمنهم مقاتلات إناث».

في شمال غربي البلاد، قال «المرصد» أن اشتباكات دارت بين «جبهة النصرة وفصائل مقاتلة وإسلامية من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، في محيط مطار أبو الهور العسكري في ريف إدلب» لافتاً إلى «أنباء عن سقوط طائرة مروحية فوق مطار أبو الضهور العسكري، بينما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في قرية طلب بريف أبو الظهور».

وأعلنت «النصرة» على موقعها على الإنترنت أنها أسقطت المروحية أثناء هبوطها في مطار أبو الضهور، عبر استهدافها بصاروخ «تاو» أميركي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة ضباط من طياريها كانوا على متن المروحية.

وفي جبل الزاوية في ريف إدلب، قال «المرصد» أن «النصرة اقتحمت قرية عين لاروز حيث دارت على إثرها مناوشات بينها وبين كتيبة مقاتلة انتهت بدخول جبهة النصرة القرية وسيطرتها على مقار الفصائل الموجودة فيها، والاستيلاء على أسلحتهم، فيما نفذت جبهة النصرة اعتقالات طاولت عشرات الأشخاص بينهم مقاتلون ونشطاء إعلاميون». وتعد قرية عين لاروز في جبل الزاوية من آخر المعاقل للكتائب التابعة لهيئة الأركان المعارضة في «الجيش الحر».

المصدر:
الحياة

خبر عاجل