“الأنباء”: هموم كثيرة لـ”الفاتيكان” في لبنان… لكن ذلك لا يحجب أولوية وصول رئيس جديد

تترقب الأوساط السياسية عودة البطريرك الماروني بشارة الراعي من الفاتيكان اليوم الخميس، لمعرفة نتائج لقائه مع مدير دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا في الخارجية الفرنسية جان فرانسوا جيرو ووزير خارجية الفاتيكان ومسؤول العلاقات مع الدول بول كالاغير، حيث تناول البحث سبل إنهاء الشغور في سدة رئاسة الجمهورية والتحرك المطلوب لبنانيا والدور الذي يجب على الدول الصديقة أن تؤديه في هذا الشأن.

ووفق مصادر متابعة، فإن اقتناعا قد تولد عند جميع الأطراف اللبنانية بعد حوالي 10 أشهر على الشغور الرئاسي، بأن الأفق مسدود وأنه لا جديد رئاسيا، لكن وحدها عودة الراعي من زيارته الفاتيكانية قد توجد معطى جديدا، خصوصا ان المعلومات الواردة من هناك تتقاطع عند التأكيد ان البطريرك سيحاول فور عودته إطلاق دينامية قد تتبلور ان عبر اجتماع مسيحي موسع أو عبر دعوة الزعماء المسيحيين الأربعة للاجتماع تحت سقف بكركي من جديد.

وبحسب المصادر، فإن حراك الراعي المرتقب سيتزامن مع محاولات الفاتيكان تفكيك خطر الأزمة السياسية التي تخنق لبنان والتي تتركز بشكل أساسي على الاستحقاق الرئاسي، وقالت: صحيح ان للفاتيكان هموما كثيرة في لبنان، لكن ذلك لا يحجب أولوية وصول رئيس جديد الى قصر بعبدا. وتحدثت المصادر عن سعي فاتيكاني متجدد مع باريس وواشنطن وعواصم أخرى بما فيها موسكو من أجل إنجاز الاستحقاق الرئاسي وتأمين ظروف حصوله.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل