
رفض الوسيط في ملف المخطوفين أحمد الفليطي، “الإشارة الى ما حمله الى رئيس الحكومة تمام سلام”، مكتفياً بالقول: “إنّ الزيارة تنمَوية ومطلبية بامتياز”.
وعن جديد الاتصالات وحصيلة الحركة التي تجدّدت بين عرسال وجرودها، قال في تصريح لـ”الجمهورية”: “إنّه قدّم ما لديه من معطيات للرئيس سلام وكلّ من يعنيه الأمر، ولن يكشف عن أيّ تطور لئلّا يحمّلوه مسؤولية ما قد يحصل”.