
وقال: “لطالما حذرنا من الوصول الى فراغ في مقام رئاسة الجمهورية لما سيخلفه من أضرار على كل مفاصل القرار والسلطة. فبعد أن تطبعت علاقات الفرقاء السياسيين مع الفراغ في رئاسة الجمهورية، ها نحن نجد الآن أن موقع رئاسة الحكومة بات في مرمى نار القوى السياسية من حيث مصادرة صلاحياته وتكبيل يدي رئيس الحكومة وتاليا الحكومة من خلال الاجتهاد في آلية لعمل حكومي أبرز ثماره خطة أمنية كانت نتيجة توافقات إقليمية اكثر منها توافقات وطنية”.
وذكر: “اكرر موقفي الثابت بالدعوة الى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت ممكن وعدم المس بصلاحيات رئيس الحكومة من اي جهة كانت وعدم التعاون او السماح لأي كان باستهداف موقع رئاسة الحكومة وأي موقع دستوري آخر”.
