بدأ الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري الخميس ، المحطة الأولى من جولته الاغترابية في استراليا وتوج أحمد الحريري، يومه الأول، بتمثيل الرئيس سعد الحريري، في الاحتفال الذي نظمته منسقية سيدني في “تيار المستقبل”، إحياءً للذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه.
وقال في كلمته : “أنه بالنسبة لنا في “تيار المستقبل” وبالنسبة للرئيس سعد الحريري “لبنان والشعب اللبناني أهم منا جميعاً”على هذا الأساس نزين مواقفنا بـ”ميزان الجوهرجي” كي نحمي لبنان من خطر الانهيار ونصون حق اللبنانيين بالحياة الحرة والكريمة في دولة مدنية عادلة وقادرة و نحن “مرتاحون الضمير” نصارح اللبنانيين بالحقيقة مهما كلف الأمر. ونقدم كلما ارتفعت المتاريس السياسية والطائفية مبادرات وطنية نفصلها على “مقاس لبنان” الذي لا يحتاج إلى “معجزة إلهية” لإنقاذه من أزماته بقدر ما يحتاج أولاً إلى الحد الأدنى من “النوايا الصادقة” التي تريد فعلاً لا قولاً انتخاب رئيس جديد للجمهورية اليوم قبل الغد، وثانياً إلى الحد الأدنى من اقتناع “حزب الله” بضرورة الانضواء تحت راية الإجماع الوطني للعودة إلى لبنان من “نفق الفتنة والفوضى” الذي أقحمنا به”.

وكان أحمد الحريري استهل اليوم الأول في سيدني، بلقاء عقده مع الصحافيين اللبنانيين فيها، في مكتب منسقية سيدني، في بانشبول، تخلله جولة أفق على موقف “تيار المستقبل” من التطورات اللبنانية والاقليمية والدولية.
وأكد خلال اللقاء بضرورة ” الوصول إلى حل لإنهاء الشغور الرئاسي، وأن يكون هناك اتفاق مسيحي شامل على مواصفات الرئيس، وعلى الاسم”، مؤكداً “أهمية أن تأخذ العملية السياسية مجراها، لأننا لا نريد أن تنتخب لنا الأحداث الأمنية رئيساً للجمهورية من خارج المعادلات التي نفكر بها”، ولافتاً إلى “أن الحلول السياسية هي الأساس، أما السلاح فيتحول مع الوقت إلى عبء على أصحابه”.
ولاحظ أحمد الحريري رداً على سؤال “أن ثمة خدمات متبادلة ما بين محور الممانعة والمحور الجديد الذي يمثله “داعش”، والذي لا يشبه، لا منطقتنا، ولا قيمنا، ولا أخلاقنا، ولا ديننا”، موضحاً أن “هدفنا في “تيار المستقبل” هو تحييد لبنان عن الصراع الحاصل في المنطقة، وفك اشتباكه مع ما يحصل في سوريا والعراق”.
وقال :”تابعنا بأسف شديد ما حصل مع مسيحيي العراق وسوريا من تهجير، ونعتبر أنه على مسيحيي لبنان، وكل اللبنانيين، دور كبير في اعادة مسيحيي العراق وسوريا إلى أرضهم، وذلك لا يمكن ان يتم، من دون اتفاق المسيحيين في لبنان على الأمور الرئيسية، وفي مقدمها حالياً التوافق على إنهاء الفراع في رئاسة الجمهورية، الذي هو الموقع المسيحي الأول في هذا المشرق، وعلينا جميعاً ان نقوم بكل الجهود لانتخاب الرئيس، ونأمل أن يتم الانتخاب قريباً بإذن الله”.