.jpg)
أكد منسّق الامانة العامة لقوى “14 آذار” النائب السابق فارس سعيد أن “هناك نقطة اتفاق عند الجميع بأنّ الارهاب هو خطر على الجميع، لكن هناك وجهتي نظر. فقوى “14 آذار” ترى وجوب مواجهته من خلال الجيوش النظامية والتعاون مع التحالف الدولي، فيما الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله يدعو الى الجهاد وحمل السلاح على المستوى الشعبي والاهلي في هذه المواجهة، والطريق الذي يطرحه هو أقصر الطرق لإشعال الحرب الاهلية وتحديداً الحرب السنيةـ الشيعية من اليمن حتى لبنان.
وأضاف سعيد، في حديث إلى صحيفة “الجمهورية”: “ها انّ الرئيس الاميركي باراك اوباما يعلن في قمّة مكافحة التطرّف والعنف في واشنطن بوضوح، انّ ممارسات الرئيس بشار الاسد وحربه ضد شعبه كانا مصدر الارهاب وأديا الى تفشّي حالاته في المنطقة، خلافاً لِما يقوله السيد نصرالله الذي يطالب بالتعاون بين الجيش اللبناني والنظام السوري”.
وعن تفاؤله في إمكان التوصّل الى نقاط التقاء في آلية الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الارهاب بعد الاتفاق بين “الحزب” و”تيار المستقبل” على النقاش فيها، قال سعيد: أنا متفائل بمجرد حصول الحوار وليس بنتائجه. فأن تكون هناك آلية اتصال بين “المستقبل” و”حزب الله” بما يمثّل كل طرف من حساسية مذهبية وطائفية داخل أجنحة المسلمين، فهذا ما يطمئنني، لكن لا يمكن الوصول الى نتائج بدليل وجهات النظر المتباعدة جداً حول آلية سبل مكافحة الارهاب.
وعن مدى مساهمة عودة الحريري في دفع حركة “14 آذار” قُدماً، كشف سعيد انه سيزور الحريري في الساعات المقبلة، مؤكداً انّ “جميع قيادات “14 آذار” اكدت الاستمرار في هذه الحركة بعد عشر سنوات، وضرورة تفعيلها على قاعدة المراحل الثلاثة التي كنّا قد أطلقناها: مرحلة ترتيب الذاكرة، مرحلة ترتيب القراءة ومرحلة ترتيب الخطوات السياسية”.