#adsense

أوساط مطلعة لـ”الراي”: لا إنعكاسات للقاء”عون- الحريري” أبعد من تطرية الأجواء

حجم الخط

أدرجت أوساط مطلعة اللقاء الذي جمع الرئيس سعد الحريري ورئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، في اطار حرصهما على الاستمرار في التواصل والتحاور، ولو ان هذه الوتيرة تعرّضت في فترات سابقة لموجات ساخنة وباردة، ولكنها لم تنقطع خصوصاً منذ اللقاء السابق قبل نحو عام في روما.

واذ أكدت هذه الاوساط لصحيفة “الراي” الكويتية ان “الملف الرئاسي كان في صلب المداولات” التي جرت في دارة الحريري، الا أنها أشارت الى ان “الأمر طُرح من زاوية التشديد المبدئي المشترك على ضرورة بذل كل الممكن لإنهاء الأزمة الرئاسية”، من دون ان تفصح عما اذا كان موضوع ترشيح عون نفسه طُرح مباشرة او مداورة، سواء بينه وبين الحريري منفرديْن ام خلال اللقاء الموسع على العشاء.

ولكن الاوساط نفسها استبعدت ان يترك اللقاء انعكاسات أبعد من تطرية الأجواء وتوسيع اطار المشاورات المتصلة بالأزمة الرئاسية، خصوصاً وسط ترقب الجميع ما سيفضي اليه الحوار الجاري بين فريق عون وحزب “القوات اللبنانية”، تمهيداً للقاء يجمع عون ورئيس “القوات” سمير جعجع، لافتة الى ان “ما يتعين التوقف عنده هنا هو حرص الحريري على إحاطة إقامته في بيروت منذ السبت الماضي، بإطار الانفتاح الواسع على سائر القوى الداخلية وليس فقط الحلفاء في قوى “14 آذار”، وهو ترجم ذلك حتى الآن بالمضي في الحوار مع “حزب الله” ولقاءاته المباشرة مع العماد عون والنائب وليد جنبلاط، واحتمال ان يزور عين التينة للقاء الرئيس نبيه بري، علماً ان معلومات تشير الى ان “الحريري باق في بيروت لأيام قليلة بعد”.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل