
وصف عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان بـ”الممتازة”، لافتاً إلى أن وجوده الشخصي إلى جانب جمهوره بمناسبة ذكرى اغتيال والده الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط الجاري، بالرغم من المخاطرة لتلك العودة لأسباب تتعلق بوضعه الأمني، أعطت زخماً كبيراً لجمهور “المستقبل” بشكل خاص ولجميع قوى “14 آذار” بشكل عام، وهذا يدل على أن الرئيس الحريري ما زال الأقوى على الساحة السياسية في لبنان كرئيس أكبر كتلة نيابية، متوقعاً أن تتغير أمور كثيرة لوجوده في لبنان من كافة الجوانب السياسية.
من جهة أخرى، قال حبيب في إتصال مع صحيفة “السياسة” الكويتية: نحن نقوم بواجبنا من حيث الحضور ومحاولة تأمين النصاب لانتخاب رئيس للجمهورية، ولكن الطرف الآخر المتمثل بـ”تكتل التغيير والإصلاح” و”كتلة الوفاء للمقاومة” يتحملان مسؤولية تأمين النصاب، فإذا كانوا جادين ومستعجلين لانتخاب الرئيس كما يدعون فلماذا لم يحضروا إلى المجلس ليتم انتخاب الرئيس العتيد بغضون دقائق معدودة?”.
ولفت حبيب إلى أن لدى النائب ميشال عون حساباته الخاصة في ما يتعلق بالتعيينات العسكرية داخل المؤسسة، بمن فيهم قائد الجيش، وهو يرى من منظار واحد، متسائلاً “ماذا كان سيحصل لو تركت الأمور على ما هي عليه في ظل الشغور في موقع الرئاسة، ومجلس نيابي شبه معطل، وحكومة مكبلة لا تقوى على معالجة شؤون الناس? فهل يجوز أن يترك الشغور في المؤسسة كما هو?”.
وأشار إلى أهمية الحوارات القائمة لكسر حدة الخلافات السياسية وتخفيف الاحتقان المذهبي، وإيجاد حل لمسألة انتخاب رئيس الجمهورية وتطبيق الخطط الأمنية على كل الأراضي اللبنانية.