#adsense

“ويندي” هجّرت أهالي العسكريين من رياض الصلح.. ولكنهم عائدون

حجم الخط

العاصفة الجديدة “ويندي” والرياح العاتية وغزارة الأمطار، دفعت أهالي العسكريين المخطوفين الى إخلاء خيمهم أمس والمغادرة الى قراهم في عكار والبقاع والجبل.

ولفت حسين يوسف والد العسكري المخطوف حسين يوسف، في حديث إلى صحيفة “المستقبل”، الى أن “ظروف الطقس العاصف وما خلفته من دمار في المخيم، أجبرت الأهالي على مغادرة الساحة الى بيوتهم، ويكفي الأهالي وجعاً وحرقة قلب على أبنائهم”، مشيراً الى أن “الأهالي هم من لحم ودم ويشعرون كما كل الناس بالبرد، والخيم الموجودة لا تقيهم بالقدر الكافي الشتاء، والعاصفة الماضية أحدثت دماراً كبيراً بها وكنا نحاول إصلاحها الا أن العاصفة الجديدة غدرت بنا”.

وشدد يوسف على أنه “مهما أتى من عواصف، فإن ذلك لن يمنع الأهالي من إستكمال تحركاتهم ومتابعاتهم للملف عن كثب، وسيعودون الى الساحة فور إنتهاء العاصفة لإصلاح ما ستخلفه، ولإستكمال خطة تحركاتهم في الأيام المقبلة من أجل الإسراع في حل الملف”، كاشفاً “وجود معطيات ومؤشرات جديدة ممكن أن تسهم في حل الملف قريباً وإنهاء عذابات الأهالي إن كانت تلك الآتية من الجرود أو الطبيعية منها”، آملاً في أن “تتوصل الجهود المبذولة في هذا الصعيد من قبل جميع الأطراف والوسطاء الى إيجاد حل ينهي عذابات أبنائنا الموجودين في الأسر”.

بدورها، لفتت ليالي الديراني شقيقة العسكري المخطوف سليمان الديراني، الى أن “الأهالي يريدون الفرج القريب في هذا الملف، وعلى ما يبدو هناك إشارات إيجابية على هذا الصعيد”، موضحة الى أن “الأهالي غادروا الساحة نظراً الى البرد القارس وعدم قدرة الخيم على الصمود في وجه الرياح العاتية الناجمة عن العاصفة الجديدة”.

وأكدت أن “الأهالي سيعودون الى الساحة بعد انتهاء العاصفة، وسيستكملون تحركاتهم لمتابعة الملف عن كثب، وقد يكون بين هذه التحركات تصعيد على الأرض”، آملة في أن “تسهم الأيام المقبلة في إيضاح الصورة أكثر، وإنهاء معاناة الأهالي”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل