زار الدكتور جوزيف جبيلي رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في حزب “القوات اللبنانية” ورئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن يرافقه الأستاذ أديب فرحة المستشار السياسي في المركز، عضو مجلس النواب الأميركي عن مدينة ويتشيتا في ولاية كانساس مايك بومبيو في مكتبه في دائرته الإنتخابية ردا على الزيارة التي قام بها السيد بومبيو أخيراً لرئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في معراب. وقد نقل كل من الجبيلي وفرحة رسالة خطية وأخرى شفهية من رئيس حزب “القوات” للنائب بومبيو.
تخلل الزيارة بحث مطول في آخر المستجدات في لبنان والشرق الأوسط، لا سيما لجهة ضرورة دعم الولايات المتحدة للدولة اللبنانية والجيش والقوى الأمنية، وجرى بحث مستفيض بأوضاع اللاجئين السوريين لجهة الأعباء التي يتحملها لبنان نتيجة لإيوائه ما يقارب المليون ونصف المليون لاجئ والمساعدات المطلوبة من المجتمع الدولي لتمكين لبنان من القيام بدوره الإنساني في هذا السياق ودرء المخاطر الأمنية والضغوطات الإجتماعية التي يرزح تحتها.
وتمّ التطرق خلال هذه الزيارة أيضاً إلى مسألة الفراغ الرئاسي في لبنان حيث توقف عضو الكونغرس مطولا عند قضية الفراغ في المنصب الأول في الدولة وإستفسر عن قدرة الدولة اللبنانية على ضبط الحدود ومنع التسلل من وإلى لبنان. وقد تميّز اللقاء بكثير من المودة وتقارب في الآراء.

لقاء عام في مدينة ويتشيتا ورسالة من الدكتور جعجع
وبعد ذلك عقد الدكتور الجبيلي على هامش هذه الزيارة لقاءً موسعا مع محازبي وأنصار “القوات اللبنانية” في مدينة ويتشيتا في حضور حشد من الأميركيين – اللبنانيين المهتمين بسيادة لبنان واستقلاله والحريات فيه. استُهِل القاء بكلمة ترحيبية ألقاها فرحة وتعريف منه للجبيلي، تلا بعدها فرحة رسالة موجهة للحضور من الدكتور جعجع.

مداخلة جبيلي
ومن ثم قدّم الدكتور جبيلي عرضاً مفصلأً عن المستجدات على الساحة اللبنانية والمنطقة بما في ذلك المخاطر التي تهدد لبنان نتيجة لتدخل “حزب الله” في الحرب في سوريا وما استتبع ذلك من تعريض لأمن لبنان ولاستقراره واستجرار للمنظمات التكفيرية الى لبنان، منوها ببسالة الجيش اللبناني في مواجهة تلك المنظمات وعلى الرغم من مقدراته المحدودة، ونوه بالمساعدات العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة للجيش اللبناني والقوى الأمنية وبالمساعدات المادية التي تقدمها المملكة العربية السعودية لدعم لقوى الشرعية. وأحاط الحضور بما آل اليه وضع للمؤسسات الدستورية نتيجة لعرقلة جهات لبنانية وإقليمية لانتخاب رئيس للجمهورية، والخيارات الممكنة لسد الشغور في موقع الرئاسة. ومن ثم تطرق للمأساة التي يعاني منها اللاجئون السوريون في لبنان من جهة ولما يشكلون من آثار ضاغطة على الإقتصاد والأمن والمجتمع اللبناني من جهة أخرى. وقدّم جبيلي ملخصاً عما يقوم به المركز اللبناني في واشنطن من إجتماعات ولقاءات ونشاطات تتركز في شكل رئيسي على إطلاع الإدارة الأميركية والمسؤولين وأعضاء الكونغرس ومراكز الأبحاث في واشنطن على آخر تطورات الأوضاع في لبنان والتشديد على دعم الدولة اللبنانية سياسيا ومعنويا و ماديا ودوليا. تلا ذلك حوار مطوّل بين الدكتور جبيلي والحضور حول ما يهمهم في الشأن اللبناني وما يمكنهم القيام به لمؤازرة بلدهم الأم.

زيارة أسقف ويتشيتا ووسط أميركا
قام الجبيلي وفرحة بزيارة لأسقف ويتشيتا ووسط أميركا للروم الأرثوذكس سيادة المطران بصيل عيسى، وخلال هذه الزيارة أجاب فيها الدكتور الجبيلي على استفسارات سيادته حول الوضع القائم في لبنان وأحوال المسيحيين العرب، واستفاد بدوره من توجيهات صاحب السيادة والتي عكست اهتماما كبيرا بالوضع القائم في المشرق عموما وفي لبنان وسوريا والعراق على وجه الخصوص.
وعقد الدكتور الجبيلي سلسلة لقاءات مع بعض وجوه الجالية اللبنانية في ويتشيتا.