
أصدرت محكمة التمييز الغرفة التاسعة، الناظرة إستئنافاً في دعاوى المطبوعات، والمؤلفة من الرئيسة المكلفة مادي مطران، والمستشارين جان – مارك عويس ووفاء مطر، قراراً حمل الرقم 10/2015 أساس 14/2015، قضى بقبول شكلاً الإستئناف المقدّم من السادة فؤاد محمد عيتاني، والمدير المسؤول في جريدة “الثبات” وليد عثمان زبيبو، والمحرر في الجريدة عينها مصباح محمود العلي، ضدّ حزب “القوات اللبنانية”، ممثلاً بالدكتور سمير جعجع، وشركة “الجديد” ممثلة بالسيد تحسين خيّاط ومدير الأخبار مريم البسّام، وجريدة “الثبات” وذلك، طعناً بالحكم الصادر، بتاريخ 10/10/2011، عن محكمة الإستئناف في بيروت.
لكن المحكمة ردّت الإستئناف في الأساس، وصدّقت الحكم المستأنف، وكلفت الجهة المستأنفة الرسوم والنفقات.
وكان الحكم السابق، صدر على خلفية نشر مقال في “البناء”، كتبه العلي، أشار فيه إلى وجود أسلحة إسرائيلية حديثة منتشرة في باب التبانة، تُوزّع من قبل “القوات” لدعم حلفائها في طرابلس، وهي شحنات حديثة متطوّرة متقنة الشحن والتوضيب.
وكان زبيبو والعلي إستأنفا الحكم السابق الذي قضى بإدانتهما على خلفية نشر اخبار كاذبة من شأنها تعكير السلام العام، وتغريم كل منهما 6 ملاين ليرة لبنانية، وكذلك الزمهما مع عيتاني كمسؤول بالمال بالتكافل والتضامن دفع 5 ملايين ليرة، للمدعي عن الأضرار التي لحقت به، والزام الثالثة نشر الحكم في جريدة “الثبات”، وتدريكهم الاتعاب والمصاريف.