
“نانسي”، “يوهان”، “ويندي” واخواتهم يتاولون على شتاء لبنان تباعا حاملين معهم امطاراً وثلوجاً وخيرات السماء المعتادة في مثل هذه الايام من سنين الخير.
حكومة لبنان مثل الجبل لا يهزها ريح، وفي غياب رئيس منتخب للجمهورية تمارس الحكومة صلاحيات مجلس الادارة ولا تجتمع لان قراراتها تحتاج الى اجماع يكاد يكون مفقوداً الا فيما ندر…..
العموميات تأكل ايامنا: الامن الغذائي، ردم هذا الحوض او ذاك ومعالجة المشاكل الاجتماعية والنقابية بالتراضي؟! وكل ما دق “الكوز بالجرة” في اي مسألة تعلق اجتماعات الحكومة حتى اشعار اخر؟
السيد حسن يدعونا للذهاب معه للحرب في سوريا والعراق ولاحقاً لا يعرف الا الله اين ترسي المراكب وفي اي بلد او جزيرة يقرر الولي ان يزج اذرعته فيه (او فيها) تأمينا لمصالحه وانعاشا للمشاريع التي مر عليها قرون وقرون….
في المقابل “داعش” تمارس سادية دموية تذكرنا بالعصر الحجري والعالم يتجمع لضربها من الجو في محاولة لمعالجة النتائج بعد ان ادى التلكأ في المعالجة الجذرية في العراق وسوريا الى ولادة التنظيم المتطرف قسرياً و”لقيطا” لا يعرف له اب ولا ام.
مخاطر ممارسات “داعش” و”حالش” تتهدد لبنان وعلى مدى الساعات والايام الكل تقريبا يتلهى ويحلم والحكومة العتيدة تبحث عن الية جديدة لاتخاذ القرارات في الامور والتفاصيل الصغيرة وهي في مواجهة الامور المصيرية لا حول لها ولا قوة لان الرأس غائب وستبين الايام ان تغييبه بالمقاطعة والتعطيل مشروع مدروس ويمارس عن سابق تصور وتصميم تمهيداً للدخول في الفراغ الشامل……