
أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت ان هناك قراراً من “تيار المستقبل” بحماية البلد قدر الإمكان والسعي الى تفعيل عمل المؤسسات ووضع استراتيجية وطنية مبنية على اساس الدولة لحماية لبنان.
فتفت وفي حديث الى اذاعة “صوت المدى”، تطرق الى عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، فقال: “الحمدلله، سقطت مقولة الـ” One Way Ticket”. والحريري يواصل عمله ومهامه لخدمة البلد اكان في لبنان أو في الخارج”.
وعن خطاب الحريري في ذكرى “14 شباط”، اوضح ان “الحريري أصرّ على الحوار، ولا يوجد ازدواجية في كلامه، هو طرح مشروعاً للحوار وأكد الثوابت التي نؤكد عليها في الحوار. إجراء الحوار لا يعني التراجع عن أي من الثوابت. ثوابتنا مؤكدة وهذه سياستنا. قلنا إنه في وجه “حزب الله” المسلح لدينا 3 خيارات: الاستسلام وهذا غير وارد، أو الذهاب الى حرب اهلية وهذا ايضا غير وارد، أو خوض معارك سياسية وجزء منها هو الحوار”.
وأضاف: “هناك أكثر من إرهاب في المنطقة، معركتنا واضحة بوجه الارهاب الذي تمارسه “داعش”، لكن في الوقت عينه معركتنا لا ترضى بالتدخل في الحرب السورية ودعم رئيس النظام السوري بشار الاسد الذي لم يعد موجودا اليوم، بدليل أن “حزب الله” وايران هما من يعلنان عن نتائج المعارك في سوريا. اليوم نحن أمام مشروع امبراطورية فارسية تتمدد في المنطقة وهذا يشكّل خطراً على لبنان”.
وعن المقارنة بين “حزب الله” وبين “داعش”، قال: “إن “حزب الله” ذبح الناس في بداية تاريخه، صفّى الحزب كل المقاومة الوطنية وكل القيادات الشيوعية وقيادات حركة أمل التي كانت في الجنوب. لا يمكننا تجاهل التاريخ. إضافةً الى التصفيات التي تحصل في سوريا، هناك عمليات ارهابية تقوم بها “داعش”، وعمليات ارهابية يقوم بها النظام السوري وحلفائه الايرانيين و”حزب الله”. الحزب كحزب لبناني “على راسنا”، ودوره مهم، لكننا لا نؤيد “حزب الله” المسلح الذي يقتل الشعب السوري”.
وفي ما يتعلق، بالمعلومات عن دخول عناصر من “داعش” الى الشمال لاغتيال شخصيات من طرابلس، اوضح فتفت انه لا يملك معلومات الا معلومات من وزير الداخلية نهاد المشنوق والتي تقول إن الوزير وائل أبو فاعور والنائب معين المرعبي والوزير اشرف ريفي وأنا على لائحة اغتيالات النظام السوري”.
الى ذلك، تطرق فتفت الى آلية عمل مجلس الوزراء، فقال: “نحن مع تطبيق حرفية الدستور اي الثلثين بالامور المهمة بخصوص قرارات مجلس الوزراء، أما المراسيم فلها آلية ثانية. لكن لن تتغير اي آلية لأنه يكفي أنت يعترض وزير او اثنين، وبالامس اعترض 8 وزراء عند الرئيس ميشال سليمان، وبالتالي الآلية لن تتغير”.