اكد عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري، تعليقا على الاجتماع التشاوري الوزاري الذي عُقد بمنزل الرئيس السابق ميشال سليمان، ان “من حق كل فريق ومكوّن مناقشة ما يراه مناسبا لما فيه المصلحة العامة ووفقا لقناعته”، مضيفا أن “موقف تيار المستقبل كان واضحا ومحددا بالنسبة لآلية عمل مجلس الوزراء، لاسيما مع وجود آلية دستورية حددت طريقة عمل الحكومة والتصويت على القرارات المتخذة فيها”. واعتبر أن “تطبيق الالية التي نص عليها الدستور هو الخيار الأوضح والأسهل والأنسب في ظل الشغور الرئاسي.”
وأكد حوري في حديث لاذاعة “الفجر” أن “تطبيق الآلية الوزارية الحالية الذي تزامن مع تشكيل الحكومة جاء بناء على اجتهادات تضمنت نوعا من تدوير الزوايا، لكن تبين مع مرور الوقت أن هذه الآلية غير صالحة تماما لحسن سير العمل الحكومي”، مشددا على أن “الملف الأساس يبقى ملف رئاسة الجمهورية الذي يشكل حلّه المدخل الأساسي لحل كل الملفات المطروحة”. وعزى حوري سبب عدم انهاء ملف الشغور الرئاسي حتى الآن “لوجود شركاء في الوطن يصرّون على أخذ الملف لبعده الإقليمي، حيث تستخدم إيران الملف، ويتم تعطيل الانتخاب الرئاسي، داعيا لحل أزمة الاستحقاق الرئاسي عبر إجماع وطني يساهم في لبننته”.