
وأكد حوري في حديث لاذاعة “الفجر” أن “تطبيق الآلية الوزارية الحالية الذي تزامن مع تشكيل الحكومة جاء بناء على اجتهادات تضمنت نوعا من تدوير الزوايا، لكن تبين مع مرور الوقت أن هذه الآلية غير صالحة تماما لحسن سير العمل الحكومي”، مشددا على أن “الملف الأساس يبقى ملف رئاسة الجمهورية الذي يشكل حلّه المدخل الأساسي لحل كل الملفات المطروحة”. وعزى حوري سبب عدم انهاء ملف الشغور الرئاسي حتى الآن “لوجود شركاء في الوطن يصرّون على أخذ الملف لبعده الإقليمي، حيث تستخدم إيران الملف، ويتم تعطيل الانتخاب الرئاسي، داعيا لحل أزمة الاستحقاق الرئاسي عبر إجماع وطني يساهم في لبننته”.
