
لفتت مصادر واسعة الاطلاع شاركت في مؤتمر انماء العاصمة بيروت والذي حضرته شخصيات نيابية وبلدية وفعاليات بيروتية لصحيفة “اللواء” الى ان “خطوات ما بعد المؤتمر ستسير حسب برنامج قيد المتابعة ومن ضمن خطة متكاملة ابرزها:
1- إطلاق حملة وطنية كبرى لإنقاذ الوسط التجاري، وأول الغيث بدأ بمؤتمر انماء بيروت الذي عقد أمس في فندق “الريفييرا” بعنوان: “حماية تراث رفيق الحريري”، المعرض للخراب بسبب الحصار المفروض عليه من خلال الإجراءات الأمنية، والاهمال غير المبرر لوسط العاصمة.
وتنطلق الحملة على الصعيد الرسمي من ضرورة مراجعة التدابير المشددة حول المنطقة المحيطة بمجلس النواب ورفعها تدريجياً، وكذلك الأمر بالنسبة لمحيط “الاسكوا”.
2- البحث مع شركة “سوليدير” بإجراءات مشجعة تشجّع عودة المستثمرين وأصحاب الشركات والمشاريع الاستثمارية إلى الوسط التجاري، والذين سبق واقفلوا مؤسساتهم ومحلاتهم ومطاعمهم وشركاتهم، ومنها تخفيض الإيجارات المرتفعة.
3- البحث مع بلدية بيروت في وضع خطة تنفيذية لتحسين الخدمات في المنطقة، وما يمكن تقديمه من اعفاءات وتشجيع المستثمرين.
وأشارت المصادر إلى ان “الحملة تستند إلى الدور الذي أراده الرئيس الشهيد لوسط بيروت كملتقى للبنانيين والسيّاح والمستثمرين في قلب العاصمة”. وحملت المصادر بلدية بيروت ومحافظ العاصمة زياد شبيب باعتباره رئيس السلطة التنفيذية للبلدية، مسؤولية تنفيذ ما تعهدا به امام المؤتمر لجهة تنفيذ هذه المقترحات وإعادة انعاش الوسط التجاري والاحياء المحيطة به.
وكشف أحد نواب بيروت ان “تخفيف الضغط عن الوسط لوحظ في الجلسة الأخيرة للجنة الاشغال، والمطلوب ان يتكرس تخفيف الإجراءات تمهيداً لإعادة تطبيع الوضع وتسهيل حركة الدخول والخروج لاحياء هذه المنطقة الحيوية”.