
أكد رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة أن “الدستور اللبناني واضح ويجب عدم مخالفته تحت اي ظرف من الظروف. ألا نعطي شرعية لممارسات او لأعراف جديدة، هي بالنهاية تؤدي بنا الى احراجات كما هو حاصل، وبالتالي ارباكات بحيث انه اصبحت الحكومة غير قادرة على ان تمارس دورها وواجباتها تجاه المواطنين، من غير الممكن، والدستور يقول ان القرارات بوجود رئيس جمهورية تؤخذ القرارات العادية بنسبة النصف زائدا واحدا، والقرارات التي حددها أيضا الدستور بمواضيع محددة بالثلثين، وبغياب رئيس جمهورية اعطيت هذه الصلاحية للحكومة على اساس ان تتولى ايضا بهذه النسب”.
واضاف خلال ندوة صحافية على هامش استقباله وفودا من صيدا والجوار في مكتبه في الهلالية تطرق فيها الى موضوع عدم انتخاب رئيس للجمهورية: “اننا مكشوفون بنتيجة عدم انتخاب رئيس جمهورية والحكومة لا تمارس عملها بالشكل السليم بسبب من ذلك، وهناك ايضا من يضغط على اللبنانيين حتى لا يتم انتخاب رئيس للجمهورية بطريقة او باخرى، اكان من الذين يحاولون ان يعطلوا ذلك او الذين يستفيدون من هذا التعطيل لتحقيق اغراض اخرى، واعني بذلك “التيار الوطني الحر” و”حزب الله ” الذين يقفون حجر عثرة في هذا الشأن”.
وقال السنيورة: “نحن مررنا في الماضي بفترات صعبة ولكن تيسر لنا قدرات لبنانية وقدرات ايضا غير لبنانية آتية من دعم عربي ودولي للاقتصاد اللبناني، الأمر الذي لا يبدو انه سيكون متيسرا في الفترات المقبلة. يجب ان يكون هناك قدر من التنبه اكان ذلك من السياسيين او الذين يعملون بالشان العام او الذين هم في الأحزاب اللبنانية، هذا الأمر سيؤدي بهذه السفينة التي نتصارع فوقها ونختلف بشأنها وهي تبحر في بحر هائج، هذا الأمر لا يستطيع عندها ان يضمن الجميع انها سوف تستمر دون ان تتعرض للغرق”.