
نوهت مصادر في التيار “الوطني الحر” بالحركة التي شهدتها الساحة الداخلية، بعد فترة اتسمت ببعض التشنجات، قائلة: لكنها اتت على قاعدة ” حركة بلا بركة” ، حيث لا تقدم يذكر، لاسيما على مستوى الحوار مع القوات، مشيرة الى ان الامر لا يحتمل المزيد من المماطلة فلقاء العماد ميشال عون مع الدكتور سمير جعجع بات مستعجلا، اميركا جلست مع “عدوتها” ايران على طاولة المفاوضات” وبالتالي لا يجوز ان تتطور العلاقات الدولية وتبقى العلاقات الداخلية بين اللبنانيين امام عقد مستعصية.
وفي هذا السياق رأت المصادر ان حوار حزب الله المستقبل يقتصر على التطمينات، وردا على سؤال ، اشارت الى ان لقاء عون- الحريري جاء في إطار متابعة التواصل دون ان يتخلله أي نتائج يمكن الركون اليها في تفاصيل العمل السياسي الداخلي، لاسيما بالنسبة الى الاستحقاق الرئاسي حيث الحريري احال عون الى “ما يقرره المسيحيون” وبالتالي وكأن جعجع هو الناطق الرسمي باسم 14 آذار، على الرغم من ان الحريري لم يذكر ترشيح جعجع في خطاب البيال في 14 شباط.
اما بالنسبة الى آلية عمل مجلس الوزراء، فاعتبرت المصادر اننا وصلنا الى حائط مسدود، خاصة بعد الاجتماع الذي عقد بالامس في دارة سلميان، الذي اظهر ان الافكار متباعدة ، مشيرة الى ان هذا الاجتماع هدفه سحب القرار من يد عون داخل الحكومة ، حيث يشكل المجتمعون ثلث اعضاء الحكومة ، وكأن هذا الامر موجه الى وزراء التيار بشكل مباشر.
ورأت المصادر ان هناك محاولة تطويق موضوع الرئاسة الاولى وصنع توازنات سياسية جديدة داخل مجلس الوزراء، على الرغم من ان الحزب التقدمي الاشتراكي لن يدخل في هكذا تجمعات.