“مجزرة” في شمال حلب… نظام الأسد يعدم 48 شخصاً بينهم أطفال بمشاركة “حزب الله”

وثّق المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 48 شخصاً على أيدي قوات النظام السوري لدى دخولها قبل أيام بلدة رتيان شمال مدينة حلب، مشيرا الى ان بينهم عشرة اطفال، وخمس نسوة وقد تم إعدامهم بالرصاص.

وأكد مدير وكالة “شهبا برس” الاخبارية المحلية (معارضة) مأمون أبو عمر، وقوع “المجزرة”، متهماً “قوات الأسد  بإقتحام منازل العائلات في رتيان لترتكب أفظع الجرائم من دون تمييز بين أطفال وشيوخ ونسوة”. وذكر ان بعض القتلى “ذبحوا بالسكاكين وتم التنكيل بهم”، مشدداً على “مشاركة حزب الله في عمليات الاقتحام”.

ونشرت الوكالة شريط فيديو ظهرت فيه جثث رجال، وبدا في لقطة طفل يزيح غطاء عن إحدى الجثث ويجهش بالبكاء.

وكان المرصد أشار لدى بدء الهجوم الثلثاء على عدد من القرى والبلدات الواقعة شمال مدينة حلب الى مشاركة مسلحين سوريين ولبنانيين وايرانيين وافغان في العملية الى جانب قوات النظام.

وبعد أن تمكنت القوات النظامية والميليشيات الموالية لها من إحتلال عدد من القرى بينها رتيان، شن مقاتلو المعارضة وبينهم جبهة النصرة، هجوما مضاداً ونجحوا في استعادة هذه المناطق، وبينها منطقة مزارع الملاح التي كان جزء منها في أيدي القوات النظامية منذ أشهر. ولا تزال قوات النظام موجودة في بلدة باشكوي التي كانت دخلتها الثلثاء.

وتحدث المرصد عن معلومات “عن إعدامات أخرى نفذتها قوات النظام والمسلحون الموالون لها في قرية حردتنين القريبة من رتيان في حق مقاتلين ومدنيين يتم التحقق منها”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل