
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل الظهر في الصرح البطريركي في بكركي، السيناتور الفرنسي أوليفية كاديك ترافقه عقيلته وممثلة حزب الوسط الفرنسي في لبنان باتريسيا الياس سميدا في زيارة لإلتماس البركة. وكانت مناسبة تطرق فيها كاديك الى هدف زيارته لبنان، للاطلاع على الوضع الاجتماعي بشكل عام وكيفية مساعدة المدارس الرسمية، ودعم العمل الاجتماعي في ضوء الصداقة الفرنسية – اللبنانية ومن خلال الهيئات الاهلية.
بعدها، التقى الراعي وفدا من الحجاج الإيطاليين والبولونيين فرحب بهم معتبرا أن “لبنان يشكل نموذجا للشرق والغرب”، مشددا على ان هذا “البلد هو دولة علمانية تحترم الله وتحفظ للطوائف حق حرية المعتقد والعبادة”.
أضاف: “هذه هي حضارة لبنان التي أسسها أبناؤه مجتمعين وحافظوا عليها معا مسلمين ومسيحيين. وما يجري اليوم في بلدان الشرق الأوسط ما هو الا حروب اقتصادية وسياسية ومذهبية بين الأصولية والإعتدال ونتيجتها واضحة للجميع، مزيد من التدمير والقتل والموت. وللبنان حصة من تحمل هذا الواقع الضاغط والمقلق والمريب والمتمثل في جزء منه بنزوح نحو مليون ونصف المليون سوري الى مختلف أراضيه، وهو عاجز عن تحمل عبء هذا الواقع على الأصعدة كافة”.