رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش أن “ما يجري في لبنان من حوارات، يعطي الغطاء السياسي الكامل للجيش للقيام بدوره وواجبه لتفكيك الشبكات التكفيرية والتصدي لمشروعها، وهذا فيه مصلحة يفترض أن تكون للجميع، وبذلك أيضا يتم التخفيف من الاحتقان المصطنع والتحريض المفتعل لغايات سياسية، كما ننتهي من مسألة استغلال واستفادة المجموعات التكفيرية من هذا الواقع التحريضي”.
وأمل أن “تسود أجواء الحوار والتواصل ليس فقط بين “حزب الله” وتيار المستقبل بل بين جميع القوى السياسية الأخرى”.
واعىبر ان “الوضع في لبنان لم يعد يسمح بأن نتعامل مع الاستحقاق الرئاسي بعدم مسؤولية ومعرفة بتأثير من نختاره على مجمل الأوضاع السياسية من خلال أوضاع المنطقة، فنحن مرشحنا واضح وكذلك موقفنا، ولكن لا يعني ذلك أن تقفل الناس أبوابها على بعضها البعض وتقطع التواصل، بل يجب أن نبحث جميعا مع الأوفر حظا والأكثر تمثيلا ونتحاور معه وتتحاور القوى السياسية مع بعضها البعض لعله يحصل تطور أو انفراج ما فنستفيد منه جميعا”.