رأى النائب نضال طعمة أن “الأخبار الإيجابية عن الحوار بين القيادات السياسية في البلد، رغم أهميته، ما زال لا يجد الأثر المطلوب في الشارع، وما زال الناس يشككون في إمكانية الوصول من خلاله إلى نتائج عملية تؤدي إلى انفراج في الواقع السياسي المأزوم في البلد. وذلك لاعتبارات عديدة، حيث أن اللبناني بات يدرك المسار الذي ينقذ بلده فعلا، ويستطيع أن يقدم له الخيارات المستقبلية الواعدة”.
وحذر طعمة “من اعتبار الناس قطعانا ستسير في الخيارات التي ينتهجها قادتها دون قناعة، ودون مراجعة نقدية موضوعية”، مضيفاً: “قد يستطيع زعيم أن يستدير في السياسة ويحشد لنفسه مبررات عديدة، ولكن الشارع عادة يعجز عن مواكبة زعيمه بشكل تام، ولا يستطيع هضم استدارته بكامل أبعادها. فلمس نبض الشارع، والعمل على توعيته، وتناغم قفزات الحوار مع وعيه وإدراكه، إذا كان هناك من قفزات موضوعية، أمور من شأنها إذا ما أخذت بجدية أن تساهم في خطوة إلى الأمام”.