
ذكرت صحيفة “النهار” أنه اذا كان الرهان الرئاسي قائم لدى كثيرين على اتفاق اميركي- ايراني يرونه ضرورة حتمية، فان مصدرا ديبلوماسيا صرّح لـ”النهار” بأنه يرى ان الاتفاق لم يوضع على سكته بعد، وان طهران ليست مستعجلة الاتفاق او الرئاسة اللبنانية، لان لها اجندتها الخاصة وحساباتها في الملفين.
من هنا تبدو الحركة اللبنانية في السياسة والتعيينات او التجديدات، قد استوعبت هذا الاستمهال او هذا التأخير، وغاب تحديد مواعيد ثابتة للاستحقاق الرئاسي، على رغم مسحة تفاؤل ربيعية يطلقها البعض.
ولفت المصدر الديبلوماسي نفسه إلى انه “في ما عدا الحراك الفرنسي الذي وصل الى طريق مسدودة، فان كل المواقف الاخرى من الامم المتحدة والولايات المتحدة الاميركية وغيرها هي عبارات انشائية تحث وتشجع، لكنها لا تغير شيئا في المعادلة القائمة حاليا”.