
أكد رئيس الهيئة الوطنية الجنوبية للتحرير والاستقلال عبد الرحمن الجفري أن الجنوب لم ولن يكون طرفاً في الاتفاق الذي أعلنه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر بين القوى السياسية المتحاورة في صنعاء، وتضمن الإبقاء على مجلس النواب وتشكيل مجلس يسمى “مجلس الشعب الانتقالي” يضم المكونات غير الممثلة في مجلس النواب ويمنح الجنوب خمسين في المئة على الأقل، وثلاثين في المئة للمرأة وعشرين في المئة للشباب.
وقال الجفري، في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية إن “هذا الاتفاق يؤثر على الجنوب وأولئك يحاولون تقرير مصير شعبنا في غيابه وغياب أي ممثل عنه، ونحن لا نرضى أن يبقى شعب الجنوب رهينة، بل نريد دولة مستقلة كاملة السيادة شقيقة لليمن الشقيق تقيم أرقى العلاقات معه”.
ورأى الجفري أن الاتفاقات التي يتم الإعلان عنها من صنعاء “ستزيد شعب الجنوب تصميماً على التحرير والاستقلال وبناء دولته الجنوبية كاملة السيادة على كامل أرضه ، داعياً المجتمع الدولي إلى تنفيذ إرادة شعب الجنوب، ومضيفاً ” بأن المجتمع الدولي يعلم أن هذا مطلب حق وأن شعب الجنوب لن يتنازل عن حقه”.
وكشف الجفري عن تسرب أعداد كبيرة من مسلحي “جماعة الحوثي” إلى عدن، موضحاً أن شبابا ضبطوا نحو 30 حوثيا في أحد الفنادق وسلموهم إلى “اللجان الشعبية” الجنوبية.
ولفت إلى أن الجنوبيين الذين يساعدون الحوثيين قلة كانوا يعتقدون أن الحوثيين سيمنحونهم دولة اتحادية من إقليمين واستفتاء حسب وعود سابقة، لكن كثيرا منهم اكتشف أن هذه الوعود كاذبة.