زهرا: لاستراتيجية تكافح كل الارهاب بحصرية من القوى الشرعية وليس فقط وفق تصنيف “حزب الله”

 

شدد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا على أن  أي اتصال بين طرفين لبنانيين خطوة مباركة وايجابية، معتبراً ان “الاتصال الانساني يكسر ثلاثة أرباع الجواجز فيما تجزئة المشاكل تحلحل اجزاء كبيرة منها”.

زهرا لفت في حديث لـ”المستقبل” إلى انه “لا يجب تعبئة حياتنا السياسية بتحميل كل موضوع الحد الاقصى بما لا يحتمله فمثلاً في موضوع الوزراء الممثلين للرئيسين ميشال سليمان وامين الجميل لا يتمكنون من رسم مسار الحكومة بشأن آلية العمل”. وأوضح “ما سرب عن الاجتماع بمنزل سلميان يتحدث عن الاصرار بالنهج الحكومي الحالي وذلك غير دستوري وواضح ان الدولة لا يمكن ان تسير بشكل طبيعي بغياب رأسها”.

وسأل زهرا: “لماذا اختراع آليات خارج الدستور لمعالجة الفراغ الرئاسي؟ فلنطبق الدستور ولا يمكن تعميم ثقافة عدم تحمل المسؤولية في زمن الحوارات”. زهرا رأى ان الحل موجود بالتئام المجلس فورا وانتخاب رئيس عملا بالدستور فيما انه بعد مرور عام ما زلنا نختلف على “جنس الملائكة”.

زهرا أوضح الا حياة دستورية وسياسية الا بدءا بانتخاب رئيس وهذا ما اكدت عليه 14 آذار كذلك الرئيس سعد الحريري في خطاب 14 شباط. وردا على سؤال، اوضح زهرا ان التواصل بين القوات والكتائب لم ينقطع ولا لحظة و80% من مواقفنا واحدة حتى من دون تنسيق. ولفت الى انه لا يمكن حصول حوار متعدد الاطراف من دون وجود رئيس.

وعن الحوار مع “التيار الوطني الحر”، قال زهران “عنوان الحوار مع “التيار” هو الخروج من الحياة السياسية غير الطبيعية والحق بالاختلاف السياسي دون ان يتحول الى خلاف شخصي وتشهير وهذا حقق نجاحاً”. وأمل حصول تفاهمات على مواضيع اخرى وهذا غير مستحيل. وأضاف زهرا: “اعتمدنا على الكتمان في حوارنا مع “التيار” والمفاوضون من الفريقين مكلفون بالكلام عن مواضيع تهم الجميع وثمة مبالغات لتحميله اكثر مما يحتمله وقد يكون ذلك بهدف افشاله إما لنيات طيبة لدفعه قدماً”.

ولفت الى ان “الحوار لا يعني الانقلاب على التحالفات والقناعات بدليل الكلام الذي قاله الحريري اما تحويل الحوارات لبراءات ذمة تضليل للناس”. وشدد على ان الاعلان عن الاتفاقات والاختلافات سيحصل بالوقت المناسب.

وعن موقف البطريرك الراعي، اعتبر زهرا ان البطريرك قلق ويعبر عن ذلك بشكل دائم من الشغور الرئاسي ونحن ايضا قلقون ومصرون على اجراء الانتخابات باسرع وقت، مضيفاً: “نقول للراعي اننا نحضر بكل الجلسات للانتخاب وكل ما يجري بانتخابات الرئاسة لا علاقة له بالديمقراطية والدستور”.

ودعا الى ان تجري الحوارات بالمجلس النيابي وتؤدي لانتخاب رئيس مهما بلغ عدد الجلسات من دون رفعها.  واعتبر انه لو لم يتم تعطيل النصاب لما تدخلت الدول وكانت ثمة فرصة للبننة الاستحقاق.

وشدد على انه “من غير الواقعي القول اليوم انه يمكن انتخاب رئيس من دون اتفاق عليه ونعترف ان الان ثمة تواضع بمواصفات الرئيس وهذا يؤلمنا”.

زهرا رأى ان “حزب الله” أضاع فرصا عدة على لبنان وهو يريد ان نعترف له بكل ما يركتبه من خرق السيادة والقتال في سوريا وهل يجب التذكير ان الثورة السورية كانت سلمية لأشهر طويلة ووجهت بالقتل والتدمير قبل ظهور الحركات التكفيرية؟ وقال ان الحزب قال ان المسلحين سيهجمون على لبنان قبل الشتاء وتساقط الثلوج اما اليوم يقول ان المسلحين سيهاجموننا مع ذوبان الثلوج وكل ذلك خزعبلات وتخويف.

زهرا في موضوع مكافحة الارهاب، ذكر: “نعم لاستراتيجية واضحة لمحاربة كل انواع الارهاب وليس فقط تصنيفات حزب الله للارهاب ومكافحة الارهاب تكون حصرا للجيش والقوى الامنية وكل كلام خارج هذا الاطار باطل ومرفوض وملتبس ومتجزأ”.

واعتبر ان “قيادة الجيش تعلم مصلحة الجيش والدولة ولذلك لم تتورط بدعوات اعادة الربط مع الجيش السوري وهز صورتها عربيا ودوليا”. وشدد على انه “ليس باعادة ربط الجيش كما بزمن الوصاية مع الجيش النظامي وحزب الله نؤمن مصلحة لبنان والجيش فمصلحة الجيش ان يكون كما هو عليه الآن مستعدا للتضحية دفاعا عن السيادة ويحتكر وحده السيادة والامرة بمواجهة اي خطر”، مؤكدا ان “اعادة منظومات عفا عليها الزمن ستبوء بالفشل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل